مرام على قصتها مع دق الوشم بساحة التحرير والثورة العراقية

مرام على

مرام على قصتها مع دق الوشم بساحة التحرير والثورة العراقية

مرام على الفتاة العراقية التى لايزيد عمرها عن 16 عاما هو عمر النظام المسيطر على الساحة السياسية بالعراق الان ويحاول الثوار قلعة، وهى فتاة تمارس الفن التشكيلى، وضمن الشباب الثائر بالعراق على كل اشكال العنف والظلم والاستبداد، تحلم بالنور والعدالة الاجتماعية، تبحث عن موردا للرزق شريف، تحلم بوطن لها ولاهلها وعائلتها الكبرى كل مواطنى العراق هم عائلة مرام .

ومرام تدق الوشم

ارادات كمال قالت وصرحت ان تكون مختلفة وارادت ان تكثر الحاجز، فزميلاتها فى المهنة ممن يدقون الوشم يدقونه فقط للبنات، لكنها تريد ان تكون مختلفة وتدق الوشم للشباب، وتريد ان تعبر بالوشم عن ثورة شباب العراق، وبيدها تمسك القلم الميكانيكى بعناية ودقة كبيرين ، وبيدها ترسم ملامح الثورة العراقية من خلال وشم معبر وراقى ومتحضر وسلاح من اسلحة الضغط على الحكومة المتوحشة .

عن ماذا يعبر الوشم ؟

الوشم تدقه على الكتف الايسر لكل الشباب بساحة التحرير، فهى تحمل ادواتها كل صباح متجهة الى الساحة وبالساحة هناك يالتف حولها الثوار ليعبوا عن وطنيتهم ويدفعون ضريبة حبهم للاوطان ، ويمثل الوشم ” نصب التحرير .. النصب الشهيرة والمنحوتة الضخمة فى ساحة نصثب التحرير بوسط العراق وبالتحديد بغداد ومحور الرسمة شخص يمد ذراعية لتحطيم حاجز من الحديد ويفتح الطريق الى عراق جديد بنظام جمهورى جديد

كسر الحاجز

ومن تصريحات مرام على لوكالة فرانس برس التى حاورتها وهى تمارس الدق الوشم فقالت”أحب كسر الحواجز”.وتابعت “الناس لا تتقبل بسهولة أن تقوم فتاة بدق الوشم”، مشيرة الى “البنات اللواتي يقمن برسم الوشم يعملن عادة في الصالونات وللبنات” فقط. واضافت “لكني قررت الخروج عن المألوف قليلاً، لأن التغيير ضروري”.

قد يعجبك ايضا