فضيحة فساد جديدة لرئيسة الأرجنتين السابقة

كريستينا كيرشنر

فضيحة فساد جديدة لكريستينا كيرشنر رئيسة الأرجنتين السابقة

رئيسة الأرجنتين السابقة   كريستينا كيرشنر، تواجه عددا من الفضائح السياسية والمالية، حوالي عشر قضايا فساد، وتواجهه تهمة جديدة في قضية احتيال تتعلق باستيراد غاز مسال.

اقرا/ى ايضا

تُهم فساد تلاحق رئيس وزراء ماليزيا السابق

وتواجه الرئيسة السابقة البالغة 66 عاماً دعاوى قضائية عدّة وتهم فساد، كما طالب القاضي كلاوديو بوناديو، بإيداع الرئيسة السابقة رهن الحبس الاحتياطي، لكن الحصانة الجزئية التي تتمتع بها كيرشنر بصفتها سناتورة حالت من دون ذلك، وكانت كيرشنراتهمت القاضي كلاوديو بوناديو بانه يضطهدها سياسياً.

اقرا/ى ايضافضيحة فساد .. العاهل الأردني يعلق

وعززت كريستينا دي كيرشنر، في فترة حكمها، علاقات بلادها مع الحكومات اليسارية في المنطقة مثل فنزويلا، وكذا مع الصين وإيران، مما ساعدها على إنعاش قيمة العملة الوطنية ألبيسو المتدهورة، ونصبت كريستينا دي كيرشنر أول رئيسة منتخبة للأرجنتين يوم 10 ديسمبر/ كانون الأول، وكانت إيزابيل خوان بيرون أول رئيسة تتولى رئاسة الأرجنتين بعد وفاة زوجها أثناء فترة حكمه، وأعيد انتخابها لفترة ثانية في 2011، بعد وفاة زوجها بأزمة قلبية، بفارق أكبر من أصوات الناخبين، الذين يبدو أنهم أحبوا برنامجها الاجتماعي، الذي رفع الرواتب وحسن رعاية الأطفال، وكرس السيادة الوطنية على الاقتصاد، ودعم الطبقة الوسطى في المجتمع.

اقرا/ى ايضافضيحة جنسية ..انتشار “الدعارة” في مدينة مقدسة في إيران

ومن أبرز هذه القضايا فضيحة “دفاتر الفساد” المتّهمة فيها كيرشنر بتلقّي رشاوى بعشرات ملايين الدولارات.وبحسب المدّعي العام كارلوس ستورنيلي فقد بلغت قيمة الرشاوى التي قبضتها كيرشنر بين 2005 و2015 إلى 160 مليون دولار، وفي قضية أخرى منفصلة، تتّهم الرئيسة السابقة بمحاباة رجل الأعمال لازارو بايز في تلزيم عقود عامة بقيمة 45 مليار بيزوس (1,2 مليار دولار) خلال ولايتيها الرئاسيتين بين عامي 2007 و2015، وستبدأ الجلسة الافتتاحية لهذه القضية في أيار/مايو المقبل، وتقول كيرشنر العضو في مجلس الشيوخ وهو منصب بمنحها حصانة برلمانية جزئية، إنها ضحية اضطهاد سياسي من قبل حكومة الرئيس ماوريسيو ماكري (يمين-وسط).ومن المتوقّع أن يتواجه ماكري وكيرشنر في معركة انتخابية في تشرين الأول/أكتوبر.وتولت كيرشنر رئاسة البلد الواقع في اميركا الجنوبية بين عامي 2007 و2015 خلفاً لزوجها نستور كيرشنر الذي حكم البلاد بين عامي 2003 و2007، ولعل أكبر هذه التهم تلك التي وجهها النائب العام الراحل، ألبريتو نيسمان، لها بالتآمر من أجل عرقلة تحقيقه بشأن دور إيران في تفجيرات بيونيس إيرس عام 1994، التي أسفرت عن 85 قتيلا.

اقرا/ى ايضا

الفساد وإعاقة التغيير في الجزائر

وساءت علاقة الأرجنتين خلال فترة دي كيرشنر بالولايات المتحدة، التي تتهمها بالوقوف وراء الأزمة المالية في بلادها، كما اعترفت الأرجنتين في حكم كيرشنر بدولة فلسطين، وأثارت حفيظة إسرائيل، لمواقفها الداعمة لحق الشعب الفلسطيني، واشتهرت بخطاباتها النارية في الأمم المتحدة، التي تنتقد فيها سياسات الدول الغربية تجاه العالم الثالث.

قد يعجبك ايضا