فضيحة جنسية في الجيش الأمريكي: الجنس والمال مقابل أسرار عسكرية

فضيحة جنسية جديدة تعرض لها الجيش الأمريكي، عندما اعترف قائد في البحرية الأمريكية، عن تسريب أسرار الدولة الأمريكية للشركات مقابل الجنس والمال، على حد قوله، وهو ما أثار موجة انتقادات واسعة النطاق في أمريكا وخارجها، معتبرين أن هذه التصريحات تكشف مدى انتشار هذا السلاح غير الأخلاقي في يد الأمريكيين ضد العالم.

ولم يفت المعلقين الحديث عن أفعال شائنة نفذها الأمريكيون في سجونها المختلفة ضد المعارضين لها من بينها الجرائم الجنسية بحقهم، كما علقوا على زيادة الدلائل حول شكوكهم من استخدام الرشاوى الجنسية بشكل واسع النطاق مع مسؤولين في دول أخرى بينها دول عربية، على حد قولهم.

وسبق أن اعترفت وزيرة العدل السابقة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي استخدام الجنس لصالح “إسرائيل”.

فضيحة جنسية في البحرية الأمريكية

واعترف قائد في البحرية الأمريكية أنه تلقى ربع مليون دولار بالإضافة لخدمات جنسية مقابل تسريب أسرار عسكرية لإحدى الشركات، وساعدت المعلومات التي قدمها الضابط ستيفن شيد للشركة في الاحتيال على البحرية الأمريكية في مبلغ 35 مليار دولار.

فضيحة جنسية

وجاءت فضيحة شيد الجنسية ضمن سلسلة فضائح قضية فات ليونارد التي تعد واحدة من أسوأ قضايا الفساد التي واجهتها البحرية الأمريكية وتورط بها عشرات المسؤولين، حيث ان شيد أحد تسع أشخاص في الأسطول الأمريكي السابع المتمركز في أوكيناوا الذين وجهت إليهم هيئة محلفين فدرالية كبرى لائحة الاتهام في مارس 2017 والضابط الثالث الذي يقر بذنبه.

ووفقا لوزارة العدل الأمريكية أقام شيد والضباط الآخرون حفلات جنسية مع عاملات جنس وحفلات عشاء فاخر ورحلات أخرى مقابل تقديم الأسرار العسكرية ومنح نفوذ كبير لصالح شركة جلين ديفانس مارين آسيا التي يملكها مواطن ماليزي يدعى ليونارد غلين فرانسيس في سنغافورة.

وتعرف القضية على نطاق واسعة باسم فضيحة “فات ليونارد”، لكون ليونارد ذي جسد سمين، وقد تم توقيفه في كاليفورنيا بعد استدراجه من جانب مسؤولين أمريكيين عام 2013 وظل من وقتها بين السجن والإقامة الجبرية في منزله واقر بارتكاب جرائم رشاوى جنسية وتآمر، ووفقا للادعاء العام فإن المعلومات المذكورة ساعدت الشركة في الفوز والحفاظ عل العقود وكلفت البحرية الأمريكية مبالغ قيمتها 35 مليار دولار مقابل خدمات مثل توفير زوارق السجب والأمن وإزالة النفايات من السفن.

فضيحة جنسية

وفي آخر اعترافاته قال شيد ومتهمين آخرين أنهم قدموا لفرانسيس جداول التحركات البحرية ومعلومات أخرى وضغط نيابة عن الشركة على المسؤولين البحريين، وقد وجه الاتهام إلى 35 شخصا من بينهم مسؤولون في البحرية الأمريكية وأفراد متقاعدون وموظفون بوزارة الدفاع إضافة لفرانسيس ليونارد بارتكاب جرائمة في القضية سيئة السمعة.

وتورط في هكذا فضحية جنسية 28 شخصا أقروا بالذنب من بينهم ضابطان في الأسطول السابع، وستنعقد جلسة للنطق بالحكم على الضابط شيد 21 يوليو المقبل في محكمة فيدرالية بكاليفورنيا بينما من المقرر البدء في محاكمة ضباط الأسطول الآخرين في 28 فبراير، وسيحضر فات ليونارد شخصيا للإدلاء بشهادته خلال المحاكمة.

موضوعات تهمك:

فضيحة جنسية في القبة الحديدية: هذا ما فعله جندي شاذ في زملائه

قد يعجبك ايضا