رامي جمال يغير رأيه؟

الفنان رامي جمال الذي عانى مؤخرا والذي يلاقي حملة كبيرة من الدعم من قبل عدد ضخم من الفنانين والفنانات وعدد من جمهوره، إلا أن الدعم بلغ ذروته، حيث صنعت له أغنية خصيصا من أجل توجيه الدعم له، في وقت من المفترض أنه يعاني آلاما نفسية حادة بعدما كان على أوج النجومية وجاء المرض ليطفئ تلك النجومية.

  • لمعرفة ما هو رأي رامي جمال وكيف يغير رأيه اقرأ المقال حتى آخر كلمة.

وطرح رامي جمال أغنية سقف والتي شارك فيها عدد ضخم من النجوم للتضامن مع رامي حيث شارك فيها، من الفنانين كلا من “إسعاد يونس، أحمد السقا، عمرو يوسف، هشام جمال، حمدي الميرغني، وحسن الرداد، علي ربيع، محمد أوس أوس، شيماء سيف، محمد عبد الرحمن، الشيف علاء الشربيني، عمرو سعد، هنادي مهني، أحمد السعدني، مي عمر، هشام ماجد، كريم عبد العزيز، حمادة هلال، أكرم حسني، هشام عباس، نسمة عبد العزيز”.

بينما من نجوم الرياضة أيضا كلا من: “شيكابالا وعمرو السولية وطارق حامد ورمضان صبحي وأحمد الشيخ ومحمود علاء وحسني عبد ربه وحسين السيد وحسين الشحات بجانب عدد من الإعلاميين مثل إنجي علي وإبراهيم فايق وهاني حتحوت والمصارع السابق كرم جبر”، بينما شارك أيضا صناع الأغنية، الشاعر مصطفى حسن والملحن بلال سرور والموزع توما.

وفي نهاية الأغنية يوجه رامي جمال رسالة قال فيها: “بسبب الدعم النفسي اللي لقيته منكم لقيت أن واجبنا إن الأغنية دي تبقى هدية مني ومن كل النجوم المشاركين فيها وفي صناعتها لكل حد محبط أو لسه موصلش لحلمه.. هدفنا نقولك لو الظروف هتسخف.. سقف” مضيفًا: “كلمة شكرًا مش كفاية لكل حد ظهر في الفيديو ده وجودكم شرف ليا”.

نشر عن جمال ومرضه الكثير من الكلمات المتعاطفة معه كما أبدوا تضامنهم وسخريتهم من المرض ووقفهم بجانبه ضد المرض، في وقت عبر جمال في أكثر من مناسبة خلال دعم فنانين له على رأسهم إسعاد يونس مؤكدا أنه لاقى دعما كبيرا من كثيرين.

لكن السؤال هنا وبعد كل تلك الأمور الإنسانية الجميلة التي من الواجب التعاطف مع الفنان المغني بسببها، ماذا بعد؟ ولماذا؟

لابد أنه بدوافع انسانية عظيمة ولكن لنكون سيئو النية قليلا ونقول أنه هناك أمر آخر بجانب ذلك كله من كل المشاعر الإنسانية، تتعلق بالفن في العالم العربي وعلى الرغم من كون الفن شئ عظيم إلا أنه تحول لصناعة ومال وفقط وليس مجرد مهنة يحبها العاملين فيها والمتطوعين أيضا بالإضافة لجمهورها، لكن مع مجموعة من الأشرار بالطبع سيطروا على الفن كما سيطروا على كثير من المجالات الجميلة، فجعلوا أن لها مواصفات خاصة تنضح عنصرية واقصاء.

ففي التمثيل مثلا أدوار البطولة والرومانسية وغيرها من أدوار الفروسية لشاب وسيم والفناة المقابلة له في البطولة لفتاة جميلة ليس بمقاييس فردية ولكن بتعميم كل تلك الأمور وجعلها أشبه بصناعة الملابس والديكور ينتقى الفرد ويكون بتعميم بشكل محدد ليس فقط في الكلام وطريقة قوله ولكن في كل شئ من ملامح وغيرها، وهو ما يعني عنصرية ما تجاه المرض والمريض فيحاولون تنجيم المريض الفنان وتبرأة الفن من المرض لأنه ليس أصله وأساسه الفنان النجم!

نتضامن مع رامي جمال الفنان والانسان، لكن نخشى أن يكون من يتضامنون معه هو تضامنهم مع رامي الفنان والنجم فقط سواء من الجمهور أو من زملائه، وفي وقتها فإن رامي قد يغير رأيه في قوته لمواجهة المرض ليس لكونه فنان له تأثير ممن حوله جميعا ومن جمهوره ولكن من قوته كإنسان عادي يواجه المرض بإنسانيته.

موضوعات تهمك:

كارمن سليمان تقبل زوجها.. قصة الصغيرة على الحب

ايس كريم النتروجين يتسبب في مأساة.. تعرف على أضراره

 

قد يعجبك ايضا