بيروت تشهد احتجاجات للسائقين وغلق طرق بالشاحنات

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الخميس، احتجاجات من سائقين شاحنات أجرة، ضد الأزمة الاقتصادية المتفاقمة بسبب فشل السياسيين في حلها واصفين إياهم بـ”الانتهازيين”.

الازمة الاقتصادية دمرت قيمة الليرة اللبنانية، مما أدى لارتفاع جنوني في الأسعار خاصة السلع الأساسية، ونقص في إمدادات الوقود والطاقة جراء تلك الأزمة.

ووقعت الليرة اللبنانية فريسة لفشل السياسيين الذين اندلعت ضدهم احتجاجات تطالب بإزاحتهم جميعا من مناصبهم التي يسيطرون من خلالها على لبنان، لكن تلك الاحتجاجات لم تنجح سوى في إزاحة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وبقيت الأوضاع السياسية على حالها.

وقد بدأت الانهيارات لليرة اللبنانية بدءا من العام 2019 مع ازدياد ثقل الديون، مع مشكلات بين الساسة على السلطة وتشكيل الحكومة التي لم تشكل سوى في سبتمبر العام الماضي وأعلن عن بدء “إصلاح اقتصادي” من خلال الديون الأجنبية من صندوق النقد الدولي وتنفيذا لشروطه التي ستقع بدورها على عاتق المواطنين خاصة أبناء الطبقة المتوسطة والفقيرة.

وقد رفع المحتجون لافتات طالبوا فيها المواطنين بالنزول إلى الشارع والوقوف في وجه هذا الفشل انقاذا للبلاد، وسط تعطيلهم للطريق باستخدام سياراتهم الأجر، وهو الأمر الذي حدث في عدة مناطق اخرى.

وقد وصلت اسعار الليرة أمام الدولار الواحد إلى 1500 ليرة، قبل 2019 لكن مع حلول هذا العام وصلت قيمة الليرة امام الدولار الواحد 31500 ليرة لبنانية.

وأصبح الأسر اللبنانية في معاناة كبيرة بسبب الغلاء ونقص الرواتب التي لا تكفي للاحتياجات الأساسية.

وتسبب ارتفاع سعر الصرف في مشكلات كبيرة، حيث جعل أسعار الوقود مرتفعة مما أدى لندرتها ونقصها مما أثر على حياة الآلاف من الأسر، إلى جانب أسعار المواد الغذائية الاساسية.

موضوعات تهمك:

لبنان: الدعم «الأممي».. و«الرقابة» الدولية

قد يعجبك ايضا