“حوران” و”الدكتور”: أحقاد لم تخمد وأخرى تتجدد

يصعب على الحوارنة أن يتخيلوا أو أن يهضموا أيّ مساع روسية للتوسط أو ردع ميليشيات إيران و«حزب الله» وذئاب الفرقة الرابعة!

كتائب الفرقة الرابعة الأفضل تسليحاً وامتيازات والأنقى طائفيا وعشائريا سجلت هزائم جلية أمام ما تبقى من فصائل مسلحة معارضة.

انشطارات عديدة بجيش النظام بين موالاة قطيع أو ارتباط بالحرس الثوري الإيراني أو بضباط الروس أو توالي النظام عبر مؤسسة أمنية كالمخابرات العامة.

في سجلات انتفاضة حوران ما تشيب له الولدان حقاً من التوحش والحقد والتنكيل والإذلال، الجماعي بحقّ أبنائها ولم تكن مأساة الطفل حمزة الخطيب إلا إحداها.

رغم ما يعانيه أهل حوران من عذابات الحصار والتهجير والتجويع والدمار تواصل حوران أمثولة الصمود وإذْ لم تخمد أحقاد “الدكتور” بل تتجدد فكذلك تتعاقب شرارات اندلع منها لهيب 2011.

* * *

بقلم: صبحي حديدي

* صبحي حديدي كاتب سوري مقيم في باريس

المصدر| القدس العربي

موضوعات تهمك:

درعا تعود إلى الواجهة

قد يعجبك ايضا