انتخابات البرلمان في الإسماعيلية «هنا الفساد السياسي»

نصب واحتيال وشراء أصوات وتوظيف أموال وبائع أنابيب

مع بدء الدعاية الرسمية لمرشحى انتخابات مجلس النواب بالاسماعيلية والتى تقدم لها 64 مرشحا وتنازل ابراهيم خميرة عضو مجلس ادارة غرفة التجارية عن ترشحه بعد تقديم أوراقه بأقل من 48 ساعة فقط مما كان له اثر فى الشارع وبين المهتمين من اين قرر الترشح ولماذا تنازل او انسحب؟ هل كان موجه من اشخاص بعينها بهدف معين ؟ام ماذا؟ الامر لم يستغرق كثير فبعدها باقل من 24 ساعة كان ضمن تشكيل فريق ادارة الحملة الانتخابية للمرشح على القائمة الوطنية المهندس احمد عثمان رئيس الغرفة التجارية والذى قام بتذكية خميرة ليكون نائبا له بالغرفة

وبعيدا عن خميرة نجد ان هناك ومع بداية اولى الساعات للدعاية الانتخابية صور ولفتات للمرشح احمد صبرى ذلك الصبى فى عالم السياسية والعمل الحزبى والذى بدء حياته فى العمل العام كطالب بكلية الهندسة ورئيس اتحاد طلاب ثم كان له دور بارز كما اظهرت احدى الفيديوهات المنتشرة مؤخرا ضد الدولة المصرية ابان يناير 2011 وهو تندد بحكم المجلس العسكرى وما ان لبس حتى اصبح عضو حركة كفاية رجل دولة عضو المجلس الرئاسى ثم عضوا وقبلها عضوا بحركة مستقبل وطن لدعم السيسى وعضوا بارزا به بعدان اصبح حزبا ثم مدفوعا بشكل مفاجى ليكون عضوا الماقبة العامة للمهندسين الى ان تم ترشحه للبرلمان على المقعد الفردى وهو ما تم اعتباره ترشح فوقى بعد ان اصبح الحزب له ثلاث مرشحين على مقعدين بالدائرة الاولى

المرشح الصبى فاقت دعايته الانتخابية فى الشارع كل توقع وهوما اثار تساؤلات كثيرة من اين له بهذه الاموال ؟وهو فى سن لم يتعد الثلاثين ؟

على الجانب الاخر نجد مرشح كون امواله من دم الغلابة ومن بيع اسطوانة البوتجاز بالسوق السودة وقت الأزمات التى تعرض لها الشعب المصرى ما قبل يناير 2011 وما بعدها حتى وصل الى اكبرموزع بتوجاز فى محافظات القناة
المرشح ليس له اى صلة من قريب او بعيد باى عمل عام او سياسى فهو ليس له اى علاقة بالشارع سوى بيع اسطوانات البوتجاز والتعامل مع البائعة السريحة حتى كبر ابنه المدلل وترك له الحبل على الغارب واصبح هو المتصرف فى امواله وهو ما يدير حملته الانتخابية وبدء فى تسريح بعض صبيانه لشراء الاصوات وهوما ظهر فى الشارع وتحديا فى مناطق نفيشة والضبيعية وابوعطوة

وفى القائمة الوطنية اصبح التخبط هو سمة العمل فيها فنجد المهندس احمد عثمان يعمل فى جهة دون الاخرين واكدت مصادر انه غير راضى على وجود دكتور سامى هاشم وآمال رزق الله لما احدثوه فى الشارع من عدم تواصل مع المواطينين وان كانت رزق الله لديها بصيص امل فى الشارع غير هاشم الذى لم يكن له اى تواجد فى مناسبة غير اسلوبه الذى اتبعه مع كل محبى المهندس محمود عثمان والذى اثر بشكل كبير على علاقة الرجل المحبوب وبين محبينه

ونرصد هنا وجود عصام دياب امين تنظيم مستقبل وطن والذى اتى به الحزب مرشحا على احدى المقاعد الفردية بالدائرة الاولى دياب بدء فى نشر فكر شراء الأصوات عن طريق وجود سماسرة الانتخابات فضلا عن انه بدء يلعب على دكتور احمد دندش المرشح الاخر لحساب احمد صبرى

عصام دياب بدأت احدى الصفحات على الفيس بوك كشف حقيقته انه من رجال مهند صاحب شركات توظيف الأموال والذي هرب خارج البلاد الأمر كله بالنسبة لدياب يشوبه الغموض فمن أين له بهذه الملايين؟

 

 

قد يعجبك ايضا