أرمينيا تتهم باكو باستقدام مقاتلين وأسلحة من أفغانستان

اتهمت أرمينيا الحكومة الأذربيجانية بنقل “مرتزقة إرهابيين”من أفغانستان إلى أراضيها لإشراكهم في معارك قره باغ ، بالإضافة لنقل شحنات سلاح أيضاً, و كان دليل الأمن الأرميني هو تنفيذ شركة نقل جوي أذربيجانية رحلات إلى مطارات عسكرية هناك.

و أصدرت دائرة الأمن الوطني الارميني بياناً, السبت, قالت فيه “أن طائرات من طراز “بوينغ-747″ و”إيل-76” تابعة لشركة Silk Way الأذربيجانية  نفذت في 16 و17 أكتوبر رحلات من باكو إلى مطار بغرام قرب كابل، وكذلك مطار لكشار كاه بجنوب أفغانستان”.

و أضاف البيان “أن رحلات على نفس المسارات متوقعة في 18 أكتوبر، إضافة إلى رحلات من باكو إلى قندهار، وفي 19 أكتوبر أيضا، حين لا يرد ذكر بعض تلك الرحلات في جدول الرحلات الدولية”.

و أكد البيان أن “هذه المعطيات تشير إلى أن التحالف بين تركيا وأذربيجان وقوى الإرهاب يحاول توسيع جغرافية تلقيه الذخيرة وجذب الإرهابيين”.

و رفض البيان الاتهامات التي توجه إلى الجيش الأرميني بخصوص تهريب الذخيرة إلى أرمينيا من الخارج باستخدام طائرات مدنية، مؤكدا أن “التحالف الثلاثي التركي-الأذربيجاني-الإرهابي هو الذي يروج هذه الاتهامات الكاذبة، في محاولة لنسب ممارساتها غير القانونية إلى الجانب الأرمني”.

وفي وقت سابق أعلنت أرمينيا أن جيشها الوطني شن هجوماً موسعاً في إقليم قراه باغ المتنازع عليه.

ويتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه قبل نحو أسبوع.

وأكد الطرفان أن عمليات القتال استمرت طوال الليل. وقال كل طرف إنه كبّد الآخر خسائر فادحة.

و في وقت سابق اتهمت أذربيجان أرمينيا بقصف مقابر في مدينة تَرتَر يوم الخميس أثناء تشييع جنازة، مما أسفر عن سقوط أربعة قتلى في صفوف المشيعين.

وقتل أكثر من 300 شخص وشرد الآلاف منذ اندلاع أحدث حلقة من أعمال العنف في الصراع طويل الأجل في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي.

ويحكم الأرمن إقليم ناغورنو كاراباخ، على الرغم من أنه يعتبر رسمياً جزءاً من أراضي أذربيجان.

وتلقي الجمهوريتان السابقتان بالاتحاد السوفيتي باللائمة على بعضهما البعض في التسبب في اندلاع أعمال العنف الأخيرة التي تعد الأسوأ منذ عقود.

موضوعات تهمك:

زعماء أذربيجان وأرمينيا يتحدثون إلى “يورونيوز”.. ماذا قالوا؟

قد يعجبك ايضا