هيتي جرين دخلت موسوعة جينيس لبخلها الشديد

حنان أمين سيف23 ديسمبر 2018آخر تحديث :
هيتي جرين دخلت موسوعة جينيس لبخلها الشديد

 

موسوعة جينيس كتاب يحتوي على الأرقام القياسية العالمية المعروفة، في جميع المجالات وكافة الإنجازات الإيجابية. ومن الغير متوقع أن يدخل الموسوعة أحداً لتفوقه في البخل !.

دخلت هيتي جرين أغنى امرأة في العالم، موسوعة جينيس للأرقام القياسية، كأبخل إنسان في الأرض على مر التاريخ.فقد قدرت ثروتها، بعد وفاتها بين 100 إلى 200 مليون دولار مما جعلها أغنى امرأة في العالم في ذلك الوقت.

هيتى جرين الملقبة بـ”ساحرة شارع وول ستريت” ، سيدة أعمال أمريكية ناجحة، واشتهرت خلال العصر الذهبى بانها أول امرأة أمريكية ساهمت فى ازدهار “وول ستريت” شارع المال والبورصة فى الولايات المتحدة الامريكية.

فقد نشطت بشكل رئيسى فى قطاع العقارات، و قامت باستثماربمبلغ 1.1 مليون دولار فى السكك الحديدية ، اعتمدت عليه مدينة نيويورك فى عدة مناسبات، وخاصة خلال الركود الاقتصادى عام 1907، ساعد المدينة فى ذلك الوقت، ودفعت لها فى عائدات سندات قصيرة الأمد.

وولدت “هيتي” فى 21 نوفمبرعام 1834 فى نيو بدفورد، ماساتشوستس وتوفيت فى 3 يوليو 1915 عن عمر 81 عاماً فى مدينة نيويورك، وبعدها دخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية بلقب “أبخل شخصية فى العالم” قدرت ثروة هيتى بعد وفاتها بين 100 إلى 200 مليون دولار امريكى مما جعلها أغنى امرأة فى العالم فى ذلك الوقت.

وعرفت بأبخل امرأة دخلت موسوعة جينيس، وكانت شديدة الثراء بل الأكثر ثراءً على وجه الأرض ، لكنها كانت الأكثر بخلاً على الإطلاق فكانت تسافر آلاف الأميال وحدها، لتحصيل دين من بضع مئات الدولارات، فى وقت كانت النساء لا تسافرن إلا بمرافق.

تعددت الروايات والقصص عن مدى بخلها ويقال أنها لم تكن تستخدم المياه الساخنة وكانت ترتدى رداءً أسود لم تغيره إلا عندما يدوب تمامًا ،وكانت لا تغسل إلا الأماكن المتسخة من ثيابها لتوفير المياه و الصابون، وقيل إنها لم تكن تغسل يديها وكانت تعيش على تناول فطيرة تكلفتها سنتان فقط أو تتناول البيض المسلوق وتفضل ركوب الحمار تفاديا لشراء سيارة غالية.

كما يقال إنها أمضت نصف الليل تبحث على طابع فقدته بقيمة سنتين. و حتى لا تضطر لدفع إيجار مكتب خاص ،كانت تنفذ جميع أعمالها التجارية الخاصة فى أحد مكاتب بنك سيبورد الوطنى فى نيويورك، وسط مجموعة كبيرة من الأمتعة والحقائب المليئة بالوثائق الخاصة بها .

وعائلة هيتى اشتهرت بامتلاكها أسطول لصيد الحيتان الكبيرة ،وعندما توفى والدها فى عام 1864كانت قد بلغت سن الـ13عاما، فأصبحت هيتى محاسبة الأسرة الثرية عندما ، وورثت من والدها 7.5 ملايين دولار استثمرتها فى سندات حرب خلال الحرب الأهلية،وامتلكت أكثر من 8 آلاف قطعة أرض.

وتزوجت فى سن 33 من رجل ينتمى لعائلة ثرية فى ولاية فيرمونت. وجعلته يوقع على تعهد للتخلى عن جميع حقوقه فى الإرث من مالها قبل الزواج وأنجبت منه طفلين، وعندما تراكمت عليه الديون طردته.

وأثر بخلها وجشعها بشكل كبير على عائلتها الصغيرة، تعرض طفلها نيد لكسر فى ساقه، وحاولت هيتى علاجه فى عيادة مجانية للفقراء. ويقول البعض إنها كانت تعالج جروحه بنفسها دون استشارة طبيب، حتى اضطر الأطباء لبتر ساقه بسبب إصابته بالغرغرينا، فيما يكذب البعض هذه الرواية ورجحوا أن ساق الطفل بترت بعد سنوات من العلاج غير الناجح.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة