عبدالله رشدي في مواجهة المنع وتفاصيل أخرى

محمد خالد24 أغسطس 2020آخر تحديث :
عبدالله رشدي الشيخ محمد حسين يعقوب

أصبح عبدالله رشدي الداعية المثير للجدل مؤخرا، حديث مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعدما تم منعه من الصعود على المنبر وإحالته لوظيفة أخرى كباحث دعوة، وفقا لقرار وزارة الأوقاف المصرية، بعدما أثار الجدل مرارا وتكرارا في الكثير من الموضوعات ذات الجدل بشأن المرأة.

وقرر وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، وفقا لصحف مصرية، وقف الداعية عبدالله رشدي إمام وخطيب ثان بإدارة أوقاف القاهرة عن الخطابة وإحالته للعمل بوظيفة باحث دعوة ثان لمدة عام بدءا من اليوم 23 أغسطس لصالح العمال.

سبب عقاب عبدالله رشدي

كما قرر وزير الأوقاف أيضا عرض أمر نقل الداعية رشدي على لجنة الموارد البشرية في وزارة الأوقاف من أجل النظر في أمر نقله بشكل نهائي وعدم إعادته للخطابة مجددا، من جهته قال المتحدث باسم وزارة الأوقاف عبدالله حسن، أن سبب القرار هو استغلاله صفحته الشخصية على موقع فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي لنشر التدوينات وإثارة الجدل وذلك بالمخالفة لقرار وزير الأوقاف، مما دفعه لإحالته لوظيفة باحث دعوة من أجل منعه من الصعود للمنبر مرة أخرى.

من جهته قال جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف في تصريحات تلفزيونية، أن رشدي كانت له آراء شخصية يبثها على مواقع التواصل الاجتماعي تبتعد عن الخط الوسطي، وهو ما يثير اللبس لدى المواطنين، حيث لا يستطيعون التمييز بين ما هو رأي شخصي وما هو رأي الوزارة باعتباره إماما وخطيبا.

وأكد أنه تمت إحالته إلى لجنة الانضباط بسبب الآراء المثيرة والتي تتسبب في البلبلة، مؤكدا أنه سيصدر قرار إحالته للعمل كباحث دعوة بشكل نهائي خلال ساعات.

يذكر أن رشدي قد تعرض لموقف مشابه في عام 2017 قبل 3 سنوات، حيث تم إيقافه عن العمل، لكنه رفع دعوى قضائية نجح من خلالها للعودة للعمل مجددا.

تعليق رشدي

عقب صدور القرار اليوم نشر داعية مواقع التواصل الاجتماعي رشدي سلسلة تغريدات على صفحته الرسمي بموقع فيسبوك قال فيها أنه لم يتم التحقيق معه بشكل رسمي وقانوني بما يخص مخالفاته، مشيرا إلى أنه سيستمر ثابتا على مواقفه.

عبدالله رشدي ومواقع التواصل الاجتماعي

انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي لثلاثة فرق بعد القرار الصادر، حيث اعتبر البعض هذا القرار تعسفي، داعين إلى وقفه، ومؤكدين على وقوفهم إلى جانب الداعية في وجه هذا القرار، بينما الفريق الثاني أيد القرار ودعا إلى مواجهة الآراء المثيرة والمنفرة لعبدالله وغيره، بينما فريق ثالث اكتفى بالسخرية من عبدالله رشدي بعد قرار إحالته إلى وظيفة أخرى غير الخطابة.

موضوعات تهمك:

“عبدالله رشدي المحامي القدير”

محمد الباز كيف قضى على نفسه؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة