طلع البدر علينا على لسان أردوغان: كيف نواجه الاساءة لمحمد؟

محمد جابر30 أكتوبر 2020آخر تحديث :
طلع البدر علينا على لسان أردوغان: كيف نواجه الاساءة لمحمد؟

تداولت وسائل إعلام تركية، خلال الساعات الماضية، احتفال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالمولد النبوي الشريف، عن طريق غناء أنشودة طلع البدر علينا الأنشودة الشهيرة التي قيل أنها استخدمت من قبل أهالي “يثرب” لاستقبال النبي محمد في هجرته من مكة المكرمة إلى دولته الجديد في المدينة، بعد إيذاء تعرض له من مشركي مكة بعد أن رفضوا دعوته.

وأنشد الرئيس التركي نشيد أهل المدينة الشهير طلع البدر علينا وذلك في ظل حملته ضد الرسومات المسيئة للنبي محمد التي نشرت في فرنسا وأعلن الرئيس إيمانويل ماكرون دعمها، ونشرت قناة تي ار تي التركية الرسمية، مقطع فيديو خلال كلمة الرئيس التركي قال فيها وفقا لما ذكرته، أن جوابه على أولئك الذي يشجعون قلوبهم الحاقدة من خلال الدفاع عن إهانة النبي محمد هو تكرار لما قاله أهل المدينة المنورة قبل 1442 عاما، وأوضح قائلا: “ما هو؟ طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دفعا لله داع أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع جئت شرفت المدينة مرحبا يا خير داع”، مضيفا، أنهم يقفون بإخلاص شديد ضد من يسيئ إلى النبي محمد الذي شرف مكة والمدينة وآسيا وأوروبا والعالم أجمع والدنيا وجميع الأزمنة هو شرف بالنسبة لهم.

وتحتفل الأمة الإسلامية منذ أمس بحلول ذكرى ميلاد النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وعادة ما يغني المسلمون في مثل تلك المناسبة العظيمة تلك الأغنية الكبيرة والرقيقة: “طلع البدر علينا”، ومشاهدة الأفلام الخاصة بالهجرة أو بالرسالة النبوية الشريفة.

ولعل تلك الأغنية هي أشهر الأغاني التي تردد في المولد النبوي الشريف، وهو النشيد الإسلامي الذي كان أصله من أهل المدينة المنورة لحظة وصول الرسول محمد نبي الإسلام، عليه الصلاة والسلام، حيث يعتقد أنه انشد يوم الهجرة، بينما قال مصدر تاريخي، أن هذا النشيد لا يعود ليوم الهجرة وإنما استقبالا له عند قدومه من غزوة تبوك، إلا أن الأكثر تأكيدا أنه حدث يوم الهجرة، على الرغم من أن البعض يشكك في رواية النشيد بالاساس زاعما أن ثنية الوداع منطقة قرب اليمن.

موضوعات تهمك:

عايدة رياض لم تكتب شيئا عن الرسول: هذه كل التفاصيل

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة