خطيبة خاشقجي .. هل يغلب المنشار الحضن؟

الياس سنفور5 أكتوبر 2019آخر تحديث :
خطيبة خاشقجي

خطيبة خاشقجي .. هل يغلب المنشار الحضن؟

ما علاقة خطيبة خاشقجي وسلوكها بالقصاص لدماء الرجل؟

مع الذكرى الأولى لرحيل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعد مقتله في قنصلية بلاده بإسطنبول في 2 أكتوبر العام الماضي، ولا يزال الحديث مستمر عن الرجل الذي قتل بطريقة وحشية ولا أحد يعرف له موقع دفن ليصلي عليه في قبره.

وسط كل هذا تقع حادثة تقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى طرفين حيث صورة لخطيبة الرجل الراحل وهي تحتضن مالك شركة أمازون وصحيفة الواشنطن بوست الأمريكية التي كان يعمل بها خاشقجي ككاتب صحفي قبل أن يتم قتله في قنصلية المملكة العربية السعودية.

عدالة لم تأتي

بعد عام من مقتل خاشقجي يتم الكشف عن محتوى التسجيلات التي تملكها تركيا واستمعت لها شخصيات أممية، ويقول الأطراف التفاصيل الوحشية لاغتيال خاشقجي حيث كان يظن أنه سيتم ترحيله للمملكة، لكن المنفذون كانوا يتحدثون عنه بوصفه “الخروف” والتقطيع والمنشار وسط ضحك من قبلهم قبل أن يبدأ صوت عمليات القتل والتقطيع.

ولا تزال تلك الجريمة التي كشفت تفاصيلها ومن الواضح وفق التقارير الظاهرة المسؤول الأول عنها، وكيفية القصاص منه أو على أبعد الحدود توجيه الاتهام له، حيث علاقات الولايات المتحدة الأمريكية مع المملكة لا تسمح باتخاذ أي إجراء ولا حتى اتهام ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حتى لا تتضرر المصالح الأمريكية في المملكة، بحسب ترامب.

ووفق الرئيس الأمريكي أيضا فإن المملكة تعد حليفا استراتيجيا للولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل في المنطقة، وذلك في ظل التقارب التطبيعي بين بن سلمان والاحتلال الإسرائيلي، عن طريق القحاطني المستشار الأول لابن سلمان وأحد كباش الفداء الذين ضحي بهم مؤقتا حتى تمر الموجة.

خطيبة خاشقجي

خديجة جنكيز خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، عملت على مدار عام من خلال العديد من المؤتمرات والزيارات والندوات والمراكز الحقوقية من أجل الحصول على حق خطيبها الراحل، حتى تلقف لها كاميرات التابعة للإعلام السعودي والإعلام الموالي لها في العالم صورة خطيبة خاشقجي أثناء عناقها لجيف بيزوس مالك صحيفة واشنطن بوست كعزاء لها في ذكرى رحيل خاشقجي.

خطيبة خاشقجي

ولليوم الثالث على التوالي لا تزال أبواق النظام السعودي بقيادة بن سلمان، يشن حملة تحريضية وتشويهية للسيدة، في ظل محاولة الدفاع من بعض المنادين بحق خاشقجي، حيث أكدوا أن عناق مثل هذا في دول غربية وأبرزها الولايات المتحدة لا يعد أمرا خادشا للأخلاق، معتبرين أن الأمر يتعلق بطبيعة المجتمع وخلفيته الثقافية، فيما أكد آخرون أن ما يدور ما هو إلا محاولة تشويه سمعة السيدة في الدول العربية مستغلين طبيعة المجتمعات العربية الاجتماعية، وشغل الرأي العام عن الجريمة.

فيما يتسائل آخرون سؤالا شرعيا هاما، “هل يغلب المنشار الحضن؟”، في إشارة لرمز المنشار ولي العهد السعودي الذي تتهمه تقارير عدة بالمسؤولية عن قتل خاشقجي.

موضوعات تهمك:

فضيحة جنسية أم تصفية حسابات مع مالك الواشنطن بوست؟

فضيحة جنسية لمالك أمازون.. ماذا عن فضيحة ترامب؟

فضيحة جنسية مؤسس موقع أمازون وزوجته

 

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة