المصير البائس لعملاء الاحتلال

محمود زين الدين25 أغسطس 2021آخر تحديث :
المصير البائس لعملاء الاحتلال

الرهان على الخارج والقوى الأجنبية لا يمكن بحالٍ من الأحوال أن يحمي أحداً من شعبه، وإن طال الزمان!

أنظمة ترتمي بأحضان الاحتلال تطبيعا وترويجا أملاً في حماية إسرائيل تتوهم أن غلبة لإسرائيل وأمريكا وأن أوراق اللعبة في أيدهم دون غيرهم.

ما حدث بأفغانستان يؤكد أن الاحتلال وإن طال أمده واستمر زمنه فهو إلى زوال وأن المتعاونين معه سيؤولون إلى مصير بائس ولو أفلتوا لبعض الوقت.

ليت المراهنين على أمريكا وإسرائيل يتعلمون درس أفغانستان فالحماية والشرعية المستمدة من قوى أجنبية لا تدوم للأبد، والاحتلال سيتخلى عن عملائه ولو بعد حين.

* * *

بقلم: محمد عايش

الاحتلال 2 72

* محمد عايش كاتب صحفي فلسطيني

المصدر| القدس العربي

موضوعات تهمك:

قلق واحد: انسحاب أميركا وسيطرة “طالبان”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة