العقد الاجتماعي وإشكاليات مرحلة ما بعد النفط في السعودية والإمارات

محمود زين الدين16 أغسطس 2021آخر تحديث :
العقد الاجتماعي

تتخذ السعودية والإمارات إجراءات لتنويع مصادر الاقتصاد استعداداً لما بعد النفط.

أدى استقطاب المجتمع الخليجي المتزايد عقب الانتفاضات العربية لتأليب الشريحة الاجتماعية المحافظة على شقيقتها الليبرالية.

إجراءات تهدد بخلخلة العقد الاجتماعي القائم على شرعية تقليدية قوامها الولاء القبلي وأبوية الحاكم والحفاظ على الأعراف الاجتماعية، وامتيازات المواطنين.

أصبحت قدرة دول الخليج العربي على الحفاظ على عقودها الاجتماعية مع مواطنيها متوقفة على مهارتها في تجنب خلق توترات جديدة بينما تسعى لحل المسائل القائمة.

إدانة الاماراتيين لإسرائيل كانت قوية ومسموعة ولم يترددوا في توبيخ بعض مواطنيهم الذين تبنوا حديث “السلام والتسامح” في وقت يستوجب غضبا وشدة .

انحسار عصر النفط لا يهدد بالضرورة كيان الدولة الإماراتية لكن تبعات الانحسار تقوض امتيازات العقد الاجتماعي وتؤدي لواقع غير مريح لمواطن الإمارات بينما تتهيأ البلاد لتحولات أكثر.

* * *

بقلم: إيمان الحسين

العقد الاجتماعي 2 45 3 26 4 10

* إيمان الحسين زميلة بمعهد دول الخليج العربية بواشنطن باحثة في شؤون الخليج.

المصدر| معهد كارنيجي للسلام

موضوعات تهمك:

محمد بن زايد تحت كلّ حجر… «كبيرهم» الذي علّمهم المهنة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة