هلا التويجري التي اختارها الملك ولماذا انتشرت انتقادات للقرار؟

عبدالله الصالح23 سبتمبر 2022آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
عبدالله الصالح
تريند
Ad Space
هلا التويجري

تصدر اسم هلا التويجري محرك البحث جوجل في السعودية، على خلفية القرار بتعيينها رئيسًا لهيئة حقوق الإنسان السعودية بمرتبة وزير، وهو القرار الصادر عن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز شخصيًا.

من هي هلا التويجري ؟

التويجري تشغل منصب الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة منذ يوليو 2017، وهي رئيسة فريق عمل تمكين المرأة في مجموعة العشرين ومستشارة إدارية في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمرتبة الخامسة عشرة منذ أبريل العام الماضي.

تعمل هلا التويجري أيضًا عضو اللجنة الاستشارية لجائزة الأميرة نورة للتميز النسائي وهي عضوة في المجلس الاستشاري للبرنامج الثقافي في الجمعية العربية السعودية للثقافة والتراث، كما أنها عضو في لجنة المرأة بالأمم المتحدة للاقتصاد والاجتماع غرب آسيا إسكوا، وفي لجنة عمل المرأة في منظمة العمل العربية.

هلا التويجري

كما شغلت التويجري منصب وكيلة كلية الأداب في جامعة الملك سعود ووكيلة قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في الكلية ذاتها وكانت معيدة به.

وحصلت التويجري في العام الماضي على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثانية وهي حاصلة على الدكتوراه والماجستير والبكالريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة الملك سعود.

انتقادات ضد تعيين هلا التويجري

التويجري أثارت الجدل بالحصول على المنصب الجديد، ونال القرار انتقادات واسعة، على اختلافات توجهات المنتقدين.

وصدر أمس أمر ملكي بتعيين هلا بنت مزيد بن محمد التويجري رئيسًا لهيئة حقوق الإنسان بمرتبة وزير.

وكان المحافظون في المملكة قد انتقدوا القرار واعتبروه مزيد من ضرب عرض الحائط بالمملكة وتقاليدها وقيمها، وتساءلوا عن حقوق الإنسان ومئات العلماء المهمين محبوسين في سجون المملكة بأمر من الملك وابنه، كما ذكر البعض اسم الشيخ سلمان العودة وقارنوا بين علمه وبين المسؤولين كافة حاليًا وطالبوا بتحقيق حقوق الإنسان بحق وحقيق وإطلاق سراح التويجري.

هلا التويجري

لكن على الجانب الآخر كان هناك منتقدون من الناحية العملية لحقوقيين ونشطاء مؤيدين للمجتمع المدني في السعودية والذين تساءلوا عن سبب الاحتفاء بتعيين هلا التويجري كرئيس للجنة حقوق الإنسان والحديث عن تمكين المرأة في المملكة، بينما عشرات الناشطات اللواتي انتقدن أوضاع حقوق الإنسان في المملكة وطالبوا بتغييره تم إلقاءهم في السجون.

بينما كان هناك انتقادات أخرى من منظور، كون هلا التويجري تعمل في العديد من المناصب والأشغال في لجان مختلفة والجامعة وبمرتبة وزير وتساءلوا عن سر ذلك.

وتساءل الكثيرون علاقة ولي العهد والملك والأسرة الحاكمة بالسيدة وبكل من يعطونها المناصب تلو الأخرى، وهل خلت المملكة من الكفاءات لتوضع كل تلك المناصب في يد ناعمة واحدة؟ أم أن الأمر مرتبط بالعلاقات والتربيطات وغيرها؟

موضوعات تهمك:

من هي رجوة ال سيف خطيبة ولي عهد الأردن؟

من هي لينا الهاني التي تصدرت محركات البحث في مصر والسعودية؟

من هي الشبهانة بنت صالح “صانعة الصفقات” التي اختيرت لمنصب سعودي رفيع؟

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة