من يخلف الظواهري في قيادة القاعدة بعد اغتياله؟

بعد اغتيال زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أيمن الظواهري بغارة أمريكية بطائرة مسيرة في العاصمة الأفغانية كابل، بدأت التكهنات حول من سيخلفه في منصبه كزعيم للتنظيم الإرهابي.

كما تسبب في تساؤلات حول رد فعل طالبان التي تسيطر على أفغانستان والتي استضافت الإرهابي بالمخالفة لاتفاق الدوحة.

وكان الظواهري قتل في منزله بالعاصمة كابل، وكشف ذلك تقارير إعلامية أمريكية قبل أن يعلن رسميًا من جانب الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وبحسب تقارير فإن أبرز المرشحين لخلافة الظواهري هو سيف العدل، الذي يصفونه على أنه أمل القاعدة الأخير للنجاة من الدمار.

ولا يزال الأمر غامضًا حول المذكور وتاريخه الإرهابي كونه أحد حراس القاعدة المؤسسين للتنظيم بينما يصفه البعض بالفرصة الأخيرة لإعادة إحياء القاعدة مثل بن لادن.

وفي ذلك يرى أحمد سلطان الباحث في تاريخ الحركات الجهادية في حديثه لموقع القاهرة 24، أن محمد صلاح زيدان المعروف باسم سيف العدل المصري هو أبرز قيادي القاعدة لخلافة الظواهري بعد مقتله.

وأضاف بالقول أن صهر الظواهري الذي يعرف باسم عبدالرحمن المغربي، ينافس سيف العدل على زعامة التنظيم مشيرًا إلى إمكانية تصعيد أمير جديد للتنظيم من خارج مؤسسي القاعدة المتبقيين المعروفين بحراس القاعدة.

يذكر أن محمد صلاح الدين زيدان أو سيف العدل المصري، مولود بمحافظة المنوفية المصرية عام 1960 وبدأت توجهاته الإرهابية وانضم للتنظيمات منتصف الثمانينيات عقب مشاركته في محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري الأسبق حسن أبو باشا واعتباره مطلوبًا أمنيًا في قضية اغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات واتهامه في قضية إعادة إحياء تنظيم الجهاد.

وتم إخلاء سبيله لعدم وجود أدلة كافية ضده وهرب للسعودية في 1989 قبل أن يرافق مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن إلى السودان 1992، وكان له دور فعال في التنظيم الإرهابي بعد إنشاءه.

وبحسب يونايتد برس فإنه عمل في بداية التحاقه كمدرب في معسكرات تدريب القاعدة وتعليم المسلحين كيفية تنفيذ عمليات الخطف والاغتيالات.

وتدرج في تسلسل التنظيم وشغل منصب رئيس اللجنة الأمنية للقاعدة بمنتصف التسعينيات ولعب دورًا في إنشاء البنية التحتية للقاعدة بالقرن الإفريقي.

وقد رصدت الاستخبارات الأمريكية والبريطانية مكافآت مالية قدرها 7.5 مليون جنيه استرليني و10 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن المذكور عقب مشاركته في تفجيرات السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998 والتي خلفت 224 قتيلًا.

واعتبر خبراء سيف العدل أحد أكثر عناصر تنظيم القاعدة فاعلية وواحد من القادة المتبقين من حقبة 11 سبتمبر ويمكنه قيادة التنظيم.

موضوعات تهمك:

مكافأة أمريكية لمعلومات عن زعيم القاعدة في المغرب الإسلامي

قد يعجبك ايضا