مخلوف يظهر من جديد ويتهم الأسد ونظامه بظلم العباد

مخلوف يظهر مجددا ويهاجم الأسد

عاد رامي مخلوف ابن خال رأس النظام السوري الخميس الماضي 9 تموز يوليو، ليكشف تفاصيل جديدة عن خلافه مع ابن عمته” الأسد الصغير” من خلال منشور على صفحته الفيسبوكية.
وقال مخلوف:

إن فترة الستة أشهر الماضية لم تتوقف الاعتقالات الأمنية في حق موظفينا واستمرت ملاحقتهم حتى النساء منهم يتعرضن لمضايقات كل ذل نتيجة خلاف مالي.
وأوضح في منشوره ” اعتقلوا أغلب الرجال من الصف الأول ولم يبقى لدينا إلا النساء فبعد عدم حصولهم على مبتغاهم وهو إخضاعنا للتنازل لهم وبعد كل الإجراءات التي اتخذوها بحقنا من حجوزات على كل شركاتنا وعلى كل حساباتنا وعلى كل ممتلكاتنا لم يكتفوا بذلك فقد أغلقوا عدة شركات بقرارات تعسفيّة وبالتالي سرحوا مئات الموظفين ومنعوا بقية الشركات الأخرى من ممارسة أعمالها بالشكل الصحيح القانوني الطبيعي”.
وقال “إن شركة نور للتمويل الصغير كانت من الشركات التي تم حلها، وأوضح أن الشركة كانت تساعد ذوي الدخل المحدود بقروض ميسرة لتسهيل حياتهم.

واتهم مخلوف النظام بكف يده عن مساعدة المحتاجين بأي شكل من الأشكال وقفل كل الطرق للحيلولة دون إيصال المساعدات سواء كانت عينية أو نقدية تحت طائلة الاعتقال لكل من يساهم في هذا العمل.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم توفر النساء في مؤسساتنا وبدأت بالضغط عليهن وتهديدهن واعتقال البعض منهم. وختم منشوره بمناشدة رب العباد لتخليصه من ظلم ولاة الأمر بدون أن يسمهم واصفا نفسه بالعباد الصالحين وفق تعبيره بالقول
” ألا تخافون رب العباد؟ ألم تسمعوا قول الله تعالى:
“وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ”
فكيف تتجرأون على ظلم عباد الله الصالحين؟!
لقد أصبح ظلمكم كبير ولكن الله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وهذا نص المنشور كما ورد على صفحته الرسمية
طيلة فترة الستة أشهر التي مضت لم تتوقف الإعتقالات الأمنية لموظفينا الواحد تلو الأخر فقد اعتقلوا أغلب الرجال من الصف الأول ولم يبقى لدينا إلا النساء فبعد عدم حصولهم على مبتغاهم وهو إخضاعنا للتنازل لهم وبعد كل الاجراءات التي اتخذوها بحقنا من حجوزات على كل شركاتنا وعلى كل حساباتنا وعلى كل ممتلكاتنا لم يكتفوا بذلك فقد أغلقوا عدة شركات بقرارات تعسفيّة وبالتالي سرحوا مئات الموظفين ومنعوا بقية الشركات الأخرى من ممارسة أعمالها بالشكل الصحيح القانوني الطبيعي فمن الشركات التي قرروا حلِّها شركة نور للتمويل الصغير والتي كانت تساعد ذوي الدخل المحدود بقروض ميسرة لتسهيل حياتهم وبعد منعنا أيضا من مساعدة المحتاجين بأي شكل من الأشكال وتسكير كل الطرق للحيلولة دون إيصال المساعدات لهم عينية أو نقدية كانت تحت طائلة الاعتقال فبعد كل هذه الإجراءات اللاقانونية اللاطبيعية لم تكتف الأجهزة الأمنية بذلك وبدأت بالضغط على النساء في مؤسساتنا من خلال اعتقالهم واحدة تلو الأخرى. فالرجال يهددونهم بتلفيق تهم التعامل بالعملة لأخذ إقرارات منهم باعترافات ملفقة الهدف منها الإساءة لسمعتنا أما النساء فيهولون الأمر عليهم بأساليب مختلفة للرضوخ لطلباتهم… أفليس هذا قمة الحرام؟! أين القوانين؟! أين الأنظمة؟! أين الدستور الذي يحمي هؤلاء الأبرياء! هل أصبحوا إرهابيين لِيُعاملوا بهذه الطريقة و يحتجزونهم عدة أسابيع دون وجه حق وكلهم يتمتعون بسمعة جيدة وأخلاق عالية و وطنية متميزة وكل ذلك لأجل ماذا؟! لأجل الضغط علينا للتنازل عن أملاكنا وأموالنا المؤتمنين عليها لصالح الفقراء والمحتاجين.
فنقول لهم: ألا تخافون ظلم العباد؟
ألا تخافون رب العباد؟ ألم تسمعوا قول الله تعالى:
“وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ”
فكيف تتجرأون على ظلم عباد الله الصالحين؟!
لقد أصبح ظلمكم كبير ولكن الله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ملاحظة: أرجو عدم التعليق على هذا المنشور لأن الأمن يتابع الأشخاص الذين يعلقون فيتعرضون إما للضغط أو الاعتقال

موضوعات تهمك:

الظهور الثالث لرامي مخلوف غضب وتحدي للأسد

مصير الطائفة العلوية في ظل الخلاف الأسدي المخلوفي

رامي مخلوف أكشن ثالث مرة..