محمد ابراهيم في الطريق لاستعادة لقب نجم جيله

أصبح محمد ابراهيم لاعب نادي مصر المقاصة الحالي، ونجم الزمالك السابق، حديث مواقع التواصل الاجتماعي، كما أصبح اسمه الأكثر بحثا على محرك البحث جوجل، وذلك بعد التقارير التي أكدت اهتمام النادي الاهلي ونادي بيراميدز للحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة وذلك بعد تألقه مؤخرا مع النادي الفيومي.

ووفقا لتقارير رياضية محلية، فإن اللاعب أصبح على ردار النادي الاهلي، بينما دخل براميدز على الخط لقطع الصفقة على النادي الاهلي والحصول على اللاعب، في وقت تحدثت تقارير عن أن إبراهيم وقع عقدا للنادي الاهلي، إلا أن مصدر في نادي مصر المقاصة أكد أن اللاعب لم يوقع على أي عقود.

ووفقا للمصدر فإن اللاعب لديه عرضان أحدهما من الأهلي والثاني من بيراميدز، حيث يريد الفريقان ضم اللاعب، خاصة مع اقتناع الجهاز الفني للأهلي باللاعب، ورغبته في تعزيز مركز صانع الألعاب في الفريق في ظل عدم وجود سوى محمد مجدي أفشة في هذا المركز حاليا.

محمد ابراهيم إلى أين؟ المقاصة يجيب

أوضح المصدر ان اللاعب يرحب جدا باللعب للنادي الاهلي إلا أن حسم هذا الأمر سيكون وفقا للمفاوضات بين النادي الاهلي وإدارة مصر المقاصة، فيما أعلن مسؤول في النادي مالك اللاعب أنه بالفعل الناديان يرغبان في ضم اللاعب.

وأشار المسؤول إلى أن النادي سيبيعه لمن يدفع الثمن الذي حدده النادي لبيع اللاعب وهو 2 مليون دولار، وهو ما يعد مبلغ كبير ومبالغ فيه قد يعقد الصفقة على النادي الاهلي، خاصة وأن اللاعب يريد الانضمام للنادي الاهلي، إلا أن مصدر في النادي الاهلي اكد أن ما يتردد في الاعلام ما هو إلا كلام مبدأي وأن التفاوض مع اللاعب سيكون مختلفا، حيث المفاوضات الجدية تكون أكثر منطقية من كلام الاعلام.

يعود إلى الطريق مجددا

محمد ابراهيم لاعب الزمالك السابق البالغ من العمر 28 عاما، كان من ضمن اللاعبين الشباب الذين حصلوا على فرصة مبكرة جدا في عام 2010 حيث تم تصعيده للفريق الأول واحتل مكانا في التشكيل الاساسي للفريق الذي كان يدربه وقتها حسام حسن.

يريد ابراهيم بكل ما أوتي من قوة أن يعود لمنتخب مصر مجددا، وأن ينضم للمعسكر المقبل تحت قيادة حسام البدري، وفقا لما ذكره مصدر مقرب من اللاعب.

يذكر ان اللاعب في كأس العالم للشباب الذي أقيم في عام 2011، قد خطف الانظار كلها اليه بسبب الموهبة التي كانت ظاهرة عليها، حيث أحرز وقتها ثلاثية في مرمى السويد في سابقة لم تحدث من قبل، وقد كان اللاعب متفوقا على محمد صلاح وقتها في فريق الشباب وتنبأ له الجميع بمستقبل باهر، إلا أن تراجع مستوى اللاعب فيما بعد عودته من رحلة احتراف للبرتغال لم ينجح فيما بعدها منذ عام 2015 حتى 2019 في صناعة اسم كبير يليق بموهبته مع نادي الزمالك قبل أن يرحل لمصر المقاصة.

يذكر أن اللاعب بعد عودة النشاط الرياضي أظهر معدنه الفعلي ومستواه، الذي يتحسن مباراة بعد مباراة، ومن الواضح أن لعبه لصالح فريق كبير مثل الاهلي قد يصنع منه النجم الذي تنبأ له به المحللون عام 2011.

موضوعات تهمك:

لماذا أصبح الهولندي فان دي بيك حديث العالم؟

 

قد يعجبك ايضا