لقاء بين السراج وحفتر في روما؟

الجنرال المتقاعد خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا وفائز السراج رئيس حكومة الوفاق في طرابلس

تحدثت تقارير صحفية مساء يوم اليوم الأربعاء عن احتمالية عقد لقاء بين السراج وحفتر الخصمين اللدودين في ليبيا وذلك في العاصمة الإيطالية روما حيث يزعم تواجد الشخصين في العاصمة روما في هذا الأثناء.

وقالت تقارير صحفية ليبية وعالمية ان هناك احتمال عقد لقاء بين السراج وحفتر في العاصمة روما دون أي توضيح بهذا الشأن.

وكشف مسؤولون في حكومة الوفاق الوطني الليبية الشرعية المعترف بها دوليا، والتي يرأسها فايز السراج، حقيقة ما تداول من أنباء غير مؤكدة بهذا الشأن، وذلك بعدما أعلنت وكالة الأنباء  وصول كلا من فايز السراج والجنرال المتمرد خليفة حفتر إلى العاصمة روما في وقت سابق مساء الأربعاء.

وقال المسؤولون الليبيون بحسب ما نقل موقع ليبيا الأحرار، أن السراج في طريقه إلى العاصمة طرابلس قادما من بروكسل بعد انتهاءه من اجتماعه مع وزراء خارجية أوروبا.

وأضاف المسؤولون الذين قال الموقع أنهما وزير الداخلية فتحي باشاغا ورئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق، أن السراج في طريقه إلى طرابلس واصفين أن ما تم تداوله من قبل الإعلام الإيطالي ما هو إلا بروباجندا إعلامية ممولة من دولة الإمارات الداعمة للجنرال المتمرد.

وبحسب المصدر ذاته فإن سفير ليبيا لدى الاتحاد الأوروبي حافظ قدور قال أنه لن يكون أي لقاء أو حوار مع خليفة حفتر.

يذكر ان وسائل إعلام إيطالية من بينها الوكالة الرسمية أكدوا وصول كلا من رئيس الحكومة الليبية الشرعية فايز السراج والجنرال المتمرد قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر.

وأشارت التقارير إلى أن حفتر والسراج سيلتقيان رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي في لقاءين منفصلين.

بينما تكهنت صحف إيطالية حول إمكانية عقد لقاء ثلاثي بين رئيس الوزراء الإيطالي ونظيره الليبي والجنرال المتمرد في روما.

وأشارت صحف إيطالية مساء الأربعاء أن رئيس الوزراء الإيطالي عقد اجتماعا مع الجنرال خليفة حفتر منذ ساعات.

يذكر أن خليفة حفتر الجنرال المتقاعد يهاجم العاصمة طرابلس منذ إبريل/ نيسان الماضي دون تحيقيق أي تقدم، بينما تمكن من التقدم على حساب حكومة الوفاق الوطني في الآونة الأخيرة بسبب زيادة الدعم المقدم له وتمكن من السيطرة على مدينة سرت الليبية بالإضافة إلى تقدمه على محاور عدة قرب مدينة مصراتة والعاصمة طرابلس.

وتدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني وأرسلت وحدات عسكرية تقدم دعما مباشرا لها بينما تدعم روسيا والإمارات ومصر قوات شرق ليبيا.

ومؤخرا تصاعدت التوترات بعد إبرام اتفاق تركي ليبي جول إعادة ترسيم الحدود البحرية بينهما وهو ما واجه نقدا دوليا خاصة من الدول المجاورة لتركيا على البحر المتوسط وهي مصر واليونان وقبرص.

موضوعات تهمك:

أردوغان وبوتين يتفقان على وقف الحرب الليبية

تونس ترفض طلب تركيا بشأن ليبيا