فيسبوك في الخندق الإسرائيلي ضد غزة!

محمود زين الدين14 أغسطس 2022آخر تحديث : منذ شهرين
محمود زين الدين
صحافة و آراءمميزة
Ad Space
فيسبوك

هل نشر صور وفيديوهات وأخبار تتعلق بجرائم العدو الصهيوني في غزة وفي غيرها يناقض معايير فيسبوك؟
هل نشر الحقيقة يضر بمصالح الفيسبوك؟ لماذا يقف الموقع موقفا معاديا للمحتوى الفلسطيني والعربي والإسلامي؟
في كل الحروب تتفرغ إدارة فيسبوك لمطاردة المحتوى الفلسطيني وأي محتوى عربي وعالمي يتعاطف مع معاناة فلسطين كاشفا وحشية وجرائم الاحتلال وعار جيش بنك أهدافه أطفال.
مواقع التواصل الغربية جزء من معركة الإعلام الصهيونية لنشر الزيف والكذب والتضليل ومنع وصول الحقيقة للعالم لأنها تعرف أنها حقيقة موجعة تفضح أكاذيب الغرب حول دولة الاحتلال المصطنعة.
* * *

بقلم: علي سعادة
بات واضحا بشكل لا يقبل الجدال والاختلاف حوله أن إدارة موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي تتبع بشكل كامل توجهات الإرادة الأمريكية في البيت الأبيض، بغض النظر عمن يكون في موقع الرئاسة، جمهوري أم ديمقراطي، فالمواقف لا تتبدل ولا تتحول حين يتعلق الأمر بالفلسطينيين.
في كل الحروب والمواجهات والأحداث الساخنة التي تشهدها فلسطين المحتلة تتفرغ إدارة الفيسبوك لمطاردة المحتوى الفلسطيني، وأي محتوى عربي وعالمي يبدي تعاطفا مع المعاناة الفلسطينية أو يكشف وحشية وجرائم الاحتلال ويكشف عار جيش بنك أهدافه الوحيد الأطفال.
منذ يوم الجمعة الماضي كثف فيسبوك حملته في التضيق على أي رأي يخالف وجهة النظر الإسرائيلية والأمريكية والغربية، وقام بإغلاق مئات الحسابات وقيد حرية أعداد ضخمة من الحسابات بمنع أصحابها من التعليق أو المشاركة أو النشر لفترات متفاوتة تبدأ يومين وتصل أحيانا إلى أشهر أو إغلاق كامل.
أنا شخصيا تم تقييد حسابي بعد نشر مقال حول قادة الجهاد الإسلامي، ونشر في موقع “السبيل” تحت عنوان “المنظومة الأمنية لقادة المقاومة: أين الخلل؟!” الذي حذف بالكامل عن صفحتي في الفيسبوك دون أن أبلغ بحذفه، مرفق به التبرير التالي من إدارة الفيسبوك: “لم تتبع منشوراتك السابقة معايير المجتمع الخاصة بنا؛ لذا لا يمكنك فعل أشياء مثل النشر أو التعليق”.
الواقع أننا لا نعرف ما هي معايير فيسبوك بخصوص المحتوى الفلسطيني، ولا نعرف هل تقوم إدارة فيسبوك بتقييد المحتوى الإسرائيلي الذي يفيض بكل أنواع العنصرية والوحشية وكل الصور والمصطلحات الكريهة؟
هل نشر صور وفيديوهات وأخبار تتعلق بجرائم العدو الصهيوني في غزة وفي غيرها يناقض معايير فيسبوك؟ هل نشر الحقيقة يضر بمصالح الفيسبوك، هل يقف الموقع موقفا معاديا للمحتوى الفلسطيني والعربي والإسلامي؟
أظن أن الأمر لا يحتاج إلى وقت طويل للإجابة عن هذا السؤال، فمواقع التواصل الغربية هي جزء من المعركة الإعلامية الصهيونية التي تنشر كل الزيف والكذب والتضليل، وتمنع وصول الحقيقة إلى العالم؛ لأنها تعرف أنها حقيقة موجعة، وستفضح كل الأكاذيب التي صنعها الغرب حول دولة الاحتلال المصطنعة.

* علي سعادة كاتب صحفي من الأردن

المصدر: السبيل – عمان

موضوعات تهمك:

فيسبوك دكتاتور رقمي يطارد الفلسطينيين

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة