فضيحة حاكم دبي: ماذا يفعل السادي المريض بابنته؟

لا تزال فضيحة حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، محل حديث وسائل الإعلام الدولية وذلك مع المعلومات الجديدة حول وضعها في الحبس تحت إمرة حراس عينهم والدها على سجنها، حيث قالت وكالات أنباء أن القضية أخذت أبعاد دولية، واصبحت محل اهتمام عالمي في جريمة جديدة من جرائم الشخصية الأشد سوءا في العالم وفقا لما قاله معلقون على تلك القضية.

وكانت الشيخة لطيفة ابنة حاكم دبي، قد خرجت في فيديو وفضحت والدها وأكدت أنها محبوسة وتتعرض للعنف المنزل، ولا تستطيع الخروج في فضيحة تداولتها كل وسائل الإعلام ولا زالت تلقى صددا في الأوساط الحقوقية التي نددت بالجريمة التي نفذه بن راشد في ابنته.

فضيحة

ونشرت الشيخة لطيفة فيديو بمثابة فضيحة لجريمة والدها قالت فيها أنها رهينة داخل المنزل لا تستطيع فتح الأبواب ولا تتمكن من فتح النوافذ ولا يوجد في الغرفة التي تقبع فيها أي هواء تستطيع أن تلتقطه، مؤكدة أنها تشعر بالتعب الشديد جراء ما يحدث لها حاليا. مؤكدة أنها لا تود أن تظل رهينة في السجن الذي تقبع فيه وهو عبارة عن فيلا تحتجز به بشكل غير آدمي، مضيفة: “لا اعرف ما ينوون فعله بي”.

فضيحة وجريمة وماذا أيضا؟

لم يتورع حاكم دبي محمد بن راشد آل نهيان بعد فضيحة سجن ابنته التي ملأت المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الغربية، ولم يكتفي بجريمة احتجاز قسري لنجلته، التي على ما يبدو اختلفت معه اختلافا في أمر حياتي او اجتماعي عادي، وغير معروف حتى الآن سبب الخلاف، إلا أنه لا يعرف طريقة لمعاملة المعارضين سوى الإخفاء القسري والتعذيب والقتل في أحيانا كثيرة.

ولكن من المعروف أنها دائما ما تحاول الفرار من والدها حيث سبق أن حاولت ذلك عام 2002 حيث وصلت إلى عمان ولكنها أعيدت عند الحدود وسجن لثلاث سنوات وأربعة أشهر وقالت وقتها انها عانت من التعذيب في حبس انفرادي، بينما حاولت مرة أخرى قبل ثلاثة أعوام، بعد أن نشرت مقطع فيديو تحدثت فيه عن تعرضها للتعذيب والقسوة وتمكنت من الوصول للمياه الدولية من السواحل الهندية على متن يخت، بقيادة قبطان أمريكي وبرفقة صديقتها الفنلندية، لكن خفر السواحل الهندي اقتحام اليخت بالقوة وقام باعتقالها وإعادتها لدبي وحتى الآن لم يتم إعلان موقع سجنها منذ 2018.

فضيحة

لم تكن الشيخة لطيفة هي أول من أقدم على الهرب، فبن راشد لديه سجل من فضيحة تلو الأخرى لا ينضب، كانت شقيقته شمسة هي الأخرى إحدى محاولات الهرب من دبي، كما هربت منه في بريطانيا لكنه كلف خاطفين بإعادة خطفها وإعادتها لدبي.

ولعل أشهر فضيحة لمحمد بن راشد هي تلك التي حدثت قبل عامين عندما فرت زوجته الأمير هيا بنت الحسين من منزله لاجئة إلى بريطانيا، مما يعكس كل تلك المحاولات للهرب ممارسات وأمراض بن راشد الشخصية، ويبين أنه ليس مجرد ديكتاتور وداعم لكل ما هو ظالم وديكتاتوري فقط، وإنما هو مختل نفسيا وشخص شرير في ذاته.

(للمزيد: فضيحة ابن راشد باع بلاده فباعته الأميرة هيا في محكمة الأسرة)

لم يكتفي بجرائم السجن والاحتجاز القسري والاخفاء، وقد اتجه محمد بن راشد إلى طريقته الثالثة في معاملة المعارضين، حيث بعد سجن ابنته واخفاءها قسريا لثلاث سنوات، فهو مستمر في تعذيبها من خلال وضعها في غرف احتجاز مظلمة دوما ليس فيها هواء ليس فيها أي شئ.

ليس هذا فقط فقد قالت صحيفة صنداي اكسبريس البريطانية نقلا عن محامي الشيخة لطيفة ديفيد هيج قوله، أن الحرس الذي وضعهم والدها على باب سجنها، يعملون باستمرار على تحطيم معنوياتها ودفعها دوما للانتحار، مؤكدين أنهم يمارسون ذلك بشكل مستمر لتحطيم معنويات لطيفة وإجبارها على قتل نفسها.

فضيحة

وقالت الصحيفة أن حرس والدها محمد بن راشد أقدموا على إدخال ساعة لها لكي تحسب الوقت الذي تسجن فيه في غرفة مظلمة، مما يدفعها بالاحساس بالسجن في داخل نفسها، ويقتلها هذا الشعور ببطئ، ليس فقط القتل بالبطئ بلد إنهم يحاولون دفعها للانتحار من خلال ادخال شفرات حلاقة لها لكي تقدم على قتل نفسها.

وعن موقع احتجاز الشيخة لطيفة قال محاميها أنه يتم سجنها في فيلا السجن التي تقع بجوار فندق برج العرب، وهو ما اعتبره البعض فضيحة قاتلة ودعاية سوداء لمثل ذلك الفندق الذي يمثل رمزا هاما لحاكم دبي السادي، مشيرا إلى أنه تم احتجازها في البداية في سجن صحراوي بعيد يسمى العوير قبل نجلها لفيلا السجن، وهو مكان مراقب بعشرات الكاميرات وفيه حرس بالعشرات يتم التناوب بينهم على تعذيبها.

وأكد المحامي في استكمال فضيحة الوحش غير الآدمي محمد بن راشد، أن لطيفة أصيبت مؤخرا بفيروس كورونا المستجد في وقت سابق العام الماضي وتم منع الرعاية الطبية عنها، بينما طالب أحد المسؤولين الأممين دولة الإمارات بتقديم إثباتات تقول ان الشيخة لطيفة لا تزال على قيد الحياة.

موضوعات تهمك:

فضيحة في دار بن سلمان وأولاد زايد يتحسرون على أموالهم

فضيحة وزير التسامح: تعرف على اللوبي الجنسي الإمارات

قد يعجبك ايضا