علاج الربو عند الأطفال

علاج الربو عند الأطفال

علاج الربو عند الأطفال … من الممكن أن بظهر مرض الربو في أي عمر كبير أو صغير، ولكن الربو عند الاطفال شائع بصورة أكثر، وتختلف مراحل المرض بين شخص مريض وشخص آخر، وقد يحدث أنه من الممكن أن يصاب الشخص في خلال أي مرحلة من مراحل العمر، وخاصة مرحلة الطّفولة، إذ يؤثّر في المجاري الهوائية، التي تتكون من الأنابيب التي تحمل الهواء من وإلى الرئتين،

حيث يكون المرض عبارة عن التهاب في المجاري الهوائية، مما يجعل تلك المجاري منتفخةً وحساسةً جداً، والتي بدورها تتفاعل مع المواد التي يتم استنشاقها بضراوة أكبر.
وتختفي نوبات ضيق النفس  في أحيان كثيرة في أجيال الطفولة و قد لا تتكرر، ومن الممكن أن تعود لتصيب قسما آخر في أجيال كبيرة، وهناك أجيال يظل المرض مصاحباً لهم لسنوات طويلة وقد يستمر لنهاية الحياة.

علاج الربو عند الأطفال
علاج الربو عند الأطفال

ما هو الربو

هو مرض يصيب الرئتين وبكثرة عند الأطفال، والذي قد يصيب الكبار أيضا، وهو من الأمراض المزمنة التي تظل مع المريض، والربو عبارة عن مجموعة من الاضطراب التي تتم في الأنابيب التنفسية ويكون لها تأثير شديد ومن الممكن أن تسبب الحساسية وتكون قابلة للتشنج

ويحدث أن يتم انسداد الشعب الهوائية التي تعمل بدورها على ضيق التنفس، والتي كان سببها التهاب الذي  المجاري التنفسية التي يكون دورها حمل الهواء من الأنف إلى الشعب الهوائية ثم الرئتين في أثناء عملية الشهيق،

ومن الرئتين إلى الفم والأنف في عملية الزفير، فيحدث أن الشخص يصبح غير قادر على عملية التنفس بشكل كامل، ويشعر معها بالاحتقان والاختناق بالإضافة إلى قلة كمية الهواء الذي يصل إلى الرئتين،

وذلك نتيجة لتورم الشعب الهوائية وذلك كله نتيجة للالتهابات الذي  سببه الربو وأيضاً عملية تشنج للعضلات، وهناك عدة أسباب من الممكن أن تؤدي إلى ظهور الربو، وهناك أعراض عديدة تظهر على الشخص المصاب بالربو، فما هي الأعراض التي من الممكن أن تظهر على الطفل المصاب بالربو؟

أعراض الربو

القصبات الهوائية تصاب بنوبات تنفس شديدة، مع فترات راحة بينها، وتظهر نوبات الربو الأكثر صعوبة في فترات الليل، وتكون تتميز مصاحبة لسعال، تنفس سريع، وجود صعوبة في استنشاق الهواء (زفير)، وكذلك في الحالات الصعبة يمكن الاصابة بالزراق بسبب نقص كميات الأكسجين.

ومن أعراض الربو عند الأطفال

  • حدوث انخفاض في كميات الهواء التي تصل إلى الرئتين.
  • وجود صعوبة في التنفس: الربو يعمل على غلق الشعب الهواية مما قد يؤدي معه إلى ضيق في عملية التنفس وكذلك التشنج في العضلات.
  • حدوث الصفير أثناء التنفس: غالباً الطفل المصاب بالربو تجد صوته عند عملية التنفس يختلف عن الأطفال الآخرين فتجد هناك صوت خربشة في الصوت، وذلك بسبب الصعوبة في عملية التنفس، وكذلك انخفاض كميات الهواء المتدفقة إلى الرئتين.
  • كثرة عملية الرشح: الطفل الذي يصاب بالربو تكون مناعته ضد الرشح ضعيفة جداً وتكون فرصة العدوى عنده أكبر، وكذلك يكون عرضه للإصابة بالرشح بشكل متكرر ومستمر، وأحياناً يحتاج إلى وقت طويل حتى يتم شفاؤه من الرشح فتزداد أعراض الرشح لديه وتكون مضاعفة.
  • وجود السعال: يصاحب المصاب بالربو السعال ويكون مستمر وجاف؛ ومن الممكن أن يعمل على إصابة الزور وجرحه عند السعال؛ لذلك من المهم أن نعمل على تناول السوائل الدافئة التي بدورها تعمل على ترطيب الحلق للشخص أو الطفل للمصاب بمرض الربو وفي الحالات الكثيرة التي يكون فيها سعال مستمر ودائم، والذي من الممكن أن يصل للاختناق فهنا يتم أخذ أشياء يمكن أن تساعد على التخلص من السعال الجاف.
  • الشعور بالتعب والارهاق: يتعرض الشخص المصاب بالربو إلى ضعف وخمول في جسمه فيشعر بالتعب عند أقل مجهود يقوم به الشخص، فقد لا يستطيع أن يمشي لمسافات بعيدة بسبب ما يشعر به من ضيق النفس وقلة اندفاع الهواء من وإلى الرئتين.
  • احتقان في الصدر: من الأعراض التي يمكن أن يتعرض لها مصاب الربو هو وجود التهابات وعمليات احتقان في الصدر، مما قد يؤدي إلى تراكم الصديد وبالتالي يحدث صعوبة في الأكل وكذلك صعوبة في التنفس.
علاج الربو عند الأطفال
علاج الربو عند الأطفال

أسباب الربو عند الأطفال

للربو أسباب كثيرة وعديدة، نذكر منها ما قد يكون طبيعي نتيجة للعوامل الوراثية، أو مكتسب من خلال الطبيعة والحياة، ومن أسباب الربو المعروفة نذكر منها:

  1. اسباب وراثية: أحيان كثيرة يكون السبب في الإصابة بالربو، هو وجود تاريخ للمرض في العائلة وبالتالي تزيد نسبة احتمال إصابة الشخص بمرض الربو نتيجة للعوامل الوراثية إذا كان أحد الوالدين مصاباً بمرض الربو، وبالتالي يكون الطفل حامل للمرض بفعل الجينات ومع بعض المثيرات البيئية التي تحيط بالطفل، يحدث ظهور الاعراض لديه، وينتقل إليه المرض، فيصبح مرض الربو عند الطفل من الأمراض المزمنة.
  2. الأسباب البيئية: هناك الكثير من المؤثرات التي توجد في البيئة، والتي من الممكن أن تصيب الرئتين فيؤدي ذلك إلى إصابة الطفل بمرض الربو، حيث تعمل مؤثرات البيئة على تهيج الربو، وتزيد من خطورة الاصابة به، كالغبار الكثيف، والتدخين، فإن كان هناك شخص يدخن في المنزل فنا تكون احتمالية وجود شخص مصاب بالربو في المنزل، فالشخص المدخن قد لا يضر بنفسه فقط، لكن قد يصيب الشخص الذي حوله في المنزل خاصة الأطفال، هنا يجب أن نكون حريصين على أن يتم عزل الأطفال بعيداً عن أماكن وجود الدخان، وكذلك عن المدخنين.

كيف يمكن وقاية الطفل من الربو

التخطيط الواعي، وكذلك تجنب محفزات الربو هما أفضل طريقتين لمنع نوبات الربو.

  • علينا أن نعمل على تجنب الطفل لمسببات الحساسية وكذلك المواد التي تعمل على تهييج  وزيادة الربو عند الأطفال،
  • يجب أن عمل علي منع التدخين بجوار الطفل خاصة في فترات الرضاعة،حيث أنه إذا تعرض الطفل للتدخين أثناء الرضاعة فإنه من الممكن أن تعرضه   لربو الطفولة
  • علينا أن نعمل على زيارة الطبيب عند الضرورة، ولا نتجاهل العلامات التي يمكن أن تشير إلى ربو الطفولة والتي قد تخرج عن السيطرة مثل استخدام بخاخ الراحة السريعة أكثر من اللازم.
  • يجب المحافظة عل وزن الطفل وأن نعمل على حمايته من البدانة،فمن الممكن أن تؤدي زيادة الوزن والبدانة إلي زيادة أعراض الربو، وتضع طفلك في خطر مشاكل صحية أخرى.

علاج الربو عند الأطفال

هناك طريقتين لعلاج الربو منها ما هو طبي عن طريق الذهاب للطبيب ومنها ما يمكن علاجه داخل المنزل، أيضاً هناك عوامل قد تساعد على وجود الربو يمكن تجنبها لوقاية الأطفال من وجود الربو لديهم ومنها:

  • يجب أن نحرص على تنظيف الأثاث، وأن نعمل على التقليل من نسبة الغبار الموجود عليه بقدر الإمكان.
  • يجب التأكد من نظافة الأجزاء الرطِبة في المنزل جيداً، ومنها المطبخ، وكذلك الحمام، وأيضاً حول المنزل.
  • يجب أن نتجنب أن نتعرض لوبر الحيوانات.
  • عليان أن نتأكد من ارتداء قناع يغطي وجه الطفل خاصة الأنف والفم حتى نجنبه التعرض للبرد الشديد.
  • يجب أن نحرص على نظافة المنزل بانتظام، وليكن مرة كل أسبوع.

اقرأ أيضًا …

الربو عند الأطفال

علاج الكحة عند الأطفال بالأدوية

اسباب الكحة عند الأطفال