صلاة الحاجة جرب وسترى النتائج

صلاة الحاجة هي صلاة يقيمها العبد إلى ربها لطلب العون في حاجة لديه في أمر ما، يدعو فيها الله إلى التوسعة عليه أو إزالة ضيق أو حرج لديه، والذي يؤدي الصلاة يكون عادة في حالة كرب شديدة أو خوف أو حتى مقبل على أمر مهم في حياته يرغب في أن ييسر الله له فيه، فيدفعه لإقامة تلك الصلاة إلى الله.

ووفقا لتعريفات شيوخ ورجال دين فإنها تكون عادة عندما يكون هناك أمر هام في امر من أمور الدين أو الدنيا يطلب فيها العبد مساعدة الله له فيها والعون الكبير خوفا من الضيق والكرب أو أحيانا خوفا من الفشل.

صلاة الحاجة وكيفية أداءها

يمكن القيام بصلاة الحاجة والدعاء خلالها، من خلال ركعتين يقوم بهما الشخص الذي يريد الحاجة، حيث يؤدي الركعتين ويسلم تسليمة واحدة بعدها، بينما يبدأ الصلاة عادة كما هو معتاد في الصلاة بقراءة الفاتحة وأيات من القرءان قبل أن يركع، ثم يسجد لكن في السجود يثني على الله وعلى نبيه ويصلي عليه ويسأل الله حاجته، وفي حديث للرسول عليه الصلاة والسلام: (من توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى ركعتين بتمامهما أعطاه الله ما سأل معجلا ومؤخرا).

إليكم دعاء الصلاة المعروف

صلاة الحاجة

أما عن الدعاء فيدعوا المصلي بما يريده غالبا أو ما يحتاجه لكن هناك أيضا مرويات عن الأدعية في مثل تلك الصلاة والتي من بينها:

(اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ، إنِّي توجَّهتُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذِهِ لتقضى ليَ، اللَّهمَّ فشفِّعهُ فيَّ ..) ثم يكمل دعاءه بما يحتاج إليه.

وأيضا  (اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ).[١٣] (لا إلهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ الكريمُ، سُبحانَ اللهِ ربِّ العَرشِ العظيمِ، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، أسألُكَ موجِباتِ رَحمتِك*، وعزائمَ مَغفرتِكَ*، والغَنيمةَ* مِن كلِّ بِرٍّ، والسَّلامةَ* مِن كلِّ إثمٍ لا تدَعْ لِي ذَنبًا إلَّا غفرتَه ولا همًّا إلَّا فَرجتَه*، ولا حاجةً هيَ لكَ رضًا إلَّا قضيتَها يا أَرحمَ الرَّاحِمينَ) ثم يبدأ الدعاء فيما يحتاج إليه.

أما عن حكم صلاة الحاجة فقد ورد عند جمهور فقهاء الدين أن الصلاة فيه يكون مستحبا وفقا لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام: (مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ فَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ لْيُصَل رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ لْيُثْنِ عَلَى اللَّهِ، وَلْيُصَل عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).

يذكر انه لا يشترط أن تكون صلاة الحاجة أو صلوات النوافل عادة القيام من الممكن الجلوس أثناء الصلاة، وفق الحديث: (مَن صَلَّى قَائِمًا فَهو أفْضَلُ، ومَن صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أجْرِ القَائِمِ، ومَن صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أجْرِ القَاعِدِ)، إلا أن بعض الفقهاء أكدوا أنه لا يجب الصلاة فيها إلا لعذر وفيها اختلاف إلا أن الرأي الراجح عند الشافعية هو إمكانية الصلاة فيها على الجلوس بشكل مطلق.

صلاة الحاجة جرب وسترى النتائج

صلاة الحاجة

يقول مجربون عن تلك الصلاة أنهم ما قصدوها في الغالب إلا ويسر الله لهم وساعدهم في حاجتهم، مؤكدين انهم بعد الصلاة يشعرون بشئ من الراحة النفسية والهدوء وترتفع معنوياتهم بشكل كبير مما يجعلهم قادرين على تخطي ما صلوا من أجله.

ويؤكد مجرب آخر أنه حتى بعدما لم تقضى حاجته وجد أنه فيها خير كبير حيث كان ما يطلبه قد كان يسبب ضررا له، مشيرا إلى أنه تبين له بعدها بعدما شعر أن تلك الصلاة لم تساعده في شئ أنه كان مخطئا وتبين مدى حب الله له عندما قصده فأبعد عنه الشر.

موضوعات تهمك:

الدعاء المستجاب

دعاء المظلوم

قد يعجبك ايضا