حادثة المنصورة تطورات التحقيقات واعترافات الجاني

شهدت حادثة المنصورة وهو الإسم الذي أطلق إعلاميًا، على جريمة قتل الطالبة نيرة أشرف على يد زميلها أمام بوابة جامعة المنصورة، أمس الاثنين، بعد انتهاء الإمتحانات التي كانوا يأدونها، تطورًا جديدًا.

ويتصدر محرك البحث جوجل منذ ساعات البحث عن حادثة المنصورة في ظل اهتمام واسع بين المواطنين المصريين بالجريمة المروعة التي هزت الرأي العام.

وقد قرر النائب العام اليوم الثلاثاء، حبس المتهم محمد عادل أربعة أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات، لاتهامه بقتل زميلته الطالبة نيرة عمدًا مع سبق الإصرار والترصد أمام بوابة جامعة المنصورة، بعدما أقر المتهم خلال استجوابه في التحقيقات بارتكاب الجريمة وإجرائه محاكاة لكيفية تنفيذ الجريمة بمسرح الحادث.

حادثة المنصورة

اعترافات منفذ جريمة حادثة المنصورة

بحسب بيان صادر عن النيابة العامة المصرية فإنها استمعت منذ توليها التحقيقات فور وقوع الحادث إلى عشرين شاهدًا منهم والدي المجني عليها وشقيقتها الذين أكدوا، تعرض المتهم الدائم للمجني عليها على إثر فشل علاقتهما ورفضها له.

وأضافوا أنه تم عقد جلسات عرفية وتحرير محاضر رسمية ضد الجاني ما يربو على شهرين لأخذ تعهد بعدم التعرض لها.

حادثة المنصورة

وأكد ثلاثة عشر شاهدًا في تحقيقات حادثة المنصورة بينهم طلاب وعاملين بالجامعة وبمحيطها رؤيتهم للمتهم حال ارتكاب الجريمة إبان تواجدهم بمحيط مسرح الواقعة وقد أطلعتهم النيابة العامة على تسجيلات آلات المراقبة التي رصدت ملابسات الحادث وأكدوا ظهور المتهم حال تعديه على المجني عليها بتلك التسجيلات.

وقد استجوبت النيابة العامة المتهم فيما نسب إليه من اتهامات وأقر بارتكابه الجريمة بقتل المجني عليها عمدًا مع سبق الإصرار والترصد للدوافع التي كانت قد ذكرت ورفضها الارتباط به وقال في تفصيلات الإقرار كيفية تخطيطه للجريمة وتنفيذها وإجراء محاكاة مصورة لكيفية ذلك في مسرح الجريمة كما أقر بصحة ظهوره في تسجيلات كاميرات المراقبة التي رصدت الواقعة.

كما ندبت النيابة العامة مصلحة الطب الشرعي من أجل توقيع الصفة التشريحية على جثمان المجني عليها بيانًا لما به من إصابات وكيفية حدوثها وسبب الوفاة ومدى جواز تصور حدوثها على نحو ما انتهت له التحقيقات وفحص السكين المستخدم بالجريمة، للإسراع بإنجاز التحقيقات والتصرف بها.

حادثة المنصورة

وقالت مصادر قضائية أن القضية يتم تسريع التحقيق فيها على قدم وساق ومن ثم إحالتها إلى محكمة الجنايات، لإنجاز العدالة، كونها قضية رأي عام حساسة، يجب أن يتم إغلاق ملفها في أسرع وقت، حماية للسلم المجتمعي.

موضوعات تهمك:

أيتن عامر بعد مقتل طالبة المنصورة: “هو إيه اللي جرى في الدنيا؟”

قد يعجبك ايضا