ايمن الظواهري وخبر وفاته: الحقيقة والسبب وأهم النقاط عنه

تصدر ايمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة المتطرف، محرك البحث جوجل، وتصدر الحديث في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أنباء عن وفاته أمس، وذلك بعد سنوات من العمل الإرهابي في مقدمة تنظيم القاعدة، ما ينذر بالمزيد من إضعاف للتنظيم الذي لا يزال نشطا في عدة مناطق في آسيا أبرزها اليمن.

ونقل موقع قناة روسيا اليوم، عن الباحث المصري في شؤون الجماعات الإرهابية، عمر فاروق، أن ايمن الظواهري توفي بسبب معاناته من الأمراض المزمنة في السنوات الماضية، مؤكدا أن وفاته طبيعية ولم يقتل، مشيرا إلى أنه في حال كان قد قتل على يد القوات الأمريكية أو عملائها فهو ما يعني أن الخارجية الأمريكية كانت ستعلن عن قتله وأعلن خبر وفاته في وسائل الإعلام الغربية، كونه يمثل رأس تنظيم متطرف أشعل منطقة الشرق الأوسط منذ التسعينات، على حد قوله.

وأضاف أن تنظيم القاعدة يعيش حالة فراغ تنظيمي خاصة بعد وفاة الظواهري ومن قبله أبو محمد المصري الرجل الثاين في التنظيم الذي تم استهدافه، منذ وقت قصير برفقة ابنته مريم زوجة حزة بن لادن في أكتوبر الماضي على يد عملاء إسرائيليين. مشيرا إلى أنه من الممكن أن المسؤول العسكري للتنظيم محمد صلاح زيدان الشهير باسم سيف العدل قد يكون له دور في الوقت الحالي بعد وفاة ايمن الظواهري حيث انه من المرجح أن يكون مختبأ في منطقة بين الحدود الأفغانية والإيرانية.

من هو ايمن الظواهري

وبعد وفاته نقدم إليكم أبرز النقاط عن الزعيم القاعدي الراحل، إلا أنه يذكر ان أنباء وفاته لم تؤكد حتى الآن:

ايمن الظواهري او “أيمن محمد ربيع الظواهري”، من مواليد 19 يونيو 1951 حيث يبلغ من العمر 69 عاما، وهو أحد زعماء تنظيم القاعدة الذين خلفوا أسامة بن لادن، بعدما كان الرجل الثاني في التنظيم خلال حياته، وهو التنظيم الذي يصنف كمنظمة إرهابية في أغلب دول العالم، وهو محظور في مصر وأغلب الدول العربية.

ايمن الظواهري

ولد في القاهرة ونشأ فيها، كما كان جده ربيع الظواهري أحد مشايخ الأزهر الشريف. ووالده أحد أشهر الأطباء المصريين في مجال الامراض الجلدية.

عمل ايمن الظواهري الذي وضعت أمريكا 25 مليون دولار مكافأة لمن يدل بمعلومات تفيد في القبض عليه او اغتياله، كجراح في بداية حياته ثم اتجه للعمل الجهادي وأسس جماعة الجهاد في مصر،

بدأ حياته ناشطا في الحركات السياسية الإسلامية السلمية، قبل أن يتطرف ويتجه للجماعات الجهادية.

سجن ايمن الظواهري في مصر عام 1985 وخرج من السجن لكي يسافر للسعودية، عمل في أحد مستشفياتها، قبل أن يسافر إلى باكستان وتبدأ حياته الجهادية الفعليه ويتدرج في العمل داخل تنظيم القاعدة، حتى خلف بن لادن، وكان له الدور الأهم في هجوم 11 سبتمبر الشهير الذي استهدف أبراج التجارة العالمية في الولايات المتحدة.

خفت تحت قيادته توهج التنظيم الإرهابي، وعانى كثيرا، لكنه في الوقت ذاته استطاع أن يبقى التنظيم على قيد الحياة، على الرغم من تولي تنظيمات أخرى مقدمة العمل الإرهابي مثل تنظيم داعش الإرهابي الأكثر توحشا وتطرفا.

اعلنت وفاته من قبل وسائل إعلام أمس، لكن الأنباء تلك لم تؤكد بعد.

موضوعات تهمك:

الامام الشافعي يتصدر: تعرف على مسجده وعليه

قد يعجبك ايضا