اليابان وأستراليا تدينان انتهاكات الصين بحق المسلمين

اليابان وأستراليا تدينان انتهاكات الصين بحق المسلمين

أصدرت اليابان وأستراليا, اليوم الأربعاء, بياناً مشتركاً أعربتا فيه عن “قلقهما الشديد” إزاء الاستهداف الذي يتعرض له الإيغور والأقليات المسلمة, والانتهاكات البالغة لحقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ بالصين.

وقال البيان: إن “التطورات الأخيرة تقوض المؤسسات الديمقراطية في هونغ كونغ, كما أن هنالك مخاوف كبيرة بشأن الأزمة المستمرة في ميانمار”.

من جهتها, ردت الخارجية الصينية على “الاتهامات” الموجهة لها, وأكدت على أن اليابان وأستراليا تسعيان لتضخيم “التهديد الصيني” و”تشويه صورة الصين بشكل خبيث”, داعيةً كل الأطراف إلى التوقف عن التدخل في شؤونها الداخلية والكف عن تخريب السلام والاستقرار الإقليميين.

وكان وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب, قد اتهم الصين، بالتورط في انتهاكات واسعة بحق أقلية الإيغور المسلمة, مؤكداً على أن الانتهاكات حصلت “على نطاق واسع”.

وفي وقت سابق, نشرت مجلة “إيكونوميست” البريطانية تقريراً كشفت فيه عن سياسات الصين التي تتبعها في إقليم شينجيانغ, و الذي يقطنه معظم أفراد عرقية الإيغور المسلمين في الصين, واصفة هذه السياسات بأنها جريمة ضد الإنسانية.

وفي الثامن من يوليو/تموز 2019, وقعت 22 دولة, منها ألمانيا وفرنسا وسويسرا وبريطانيا واليابان وكندا, رسالة موجهة إلى مجلس حقوق الإنسان, انتقدت فيها الصين على سياساتها في إقليم شينغيانغ وطالبتها بوقف عمليات الاحتجاز الجماعي.

موضوعات قد تهمك:

 مسلمي الإيغور تحت الكابوس الصيني

الولايات المتحدة تدرس اتهام الصين بـ “الإبادة الجماعية” ضد الإيغور

 

قد يعجبك ايضا