المسيرات التركية كابوس يؤرق مليشيات النظام.

كابوس يؤرق مليشيا النظام الأسدي

أصدرت سلطات النظام بيانا يؤكد على إغلاق المجال الجوي في إدلب وهدد البيان الصادر عن جيش النظام باعتبار أي طائرة تخرق المجال الجوي هدفا مشروعا لدفاعاتها الجوية وقد أكدت وزارة الدفاع الروسية ماذهبت إليه البيان بقولها ” روسيا ليست مسؤولة بعد اليوم عن سلامة الطيران الذي يحلق في سماء ادلب ” التأكيد والبيان الذان صدرا أمس السبت 1/آذار مارس /2020 لم تلقى أنقرة لهم بالا وواصلت تحليق طيرانها المسير فوق إدلب. طائرات بيرقدار التركية بدون طيار أضحت بمثابة كابوس على قوات النظام وعناصره فهي تحلق على ارتفاعات عالية لايلحظها الرادار وتصيب أهدافها بدقة شديدة. ولتفادي الخسائر التي تكبدها في اليومين الماضيين شنت المليشيات الأسدية هجوم عنيف بكافة صنوف الأسلحة على محور سراقب. وقد أفاد مراسل الجزيرة من إدلب ان الاشتباكات في قلب المدينة بين الثوار ومليشيات النظام. فيما أفاد إعلام النظام أن الشرطة الروسية ستنتشر في تمام الساعة السابعة من مساء هذا اليوم الاثنين في سراقب .

هل تكون سراقب تحت السيادة الروسية؟

الأمر  الذي لم تؤكده قاعدة حميميم ولا وزارة الدفاع التركية .. وأثار هذا الخبر حفيظة الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي وتداعو إلى نشر مقاطع فيديو وصور من المدينة وأكدوا أن المدينة لازالت تحت سيطرة الثوار وان الخرق الذي حققه النظام هو بالأحياء الشرقية عبر مجموعات من حزب الله وقد تم القضاء عليها وهذا مادفع بالقيادة الروسية لمحاولة الدخول إلى المدينة من باب الأمن بعد فشل مليشياتها في الدخول عسكريا . الأمر الذي قد تحسمه  الساعات القليلة القادمة أو يؤجل حسمه إلى الخميس القادم/ ه/ آذار الحالي موعد القمة بين الرئيسين التركي والروسي.

صواريخ النظام السوري استهدفت هذه المدينة بالعمق التركي

من جهة أخرى نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لدمار حاصل في مدينة كارخان التركية قيل أنه لصاروخ بعيد المدى أطلق من الداخل السوري الأمر الذي لم تؤكده وسائل إعلام تركية. وفي اتصال مع حسن العلي المقيم السوري المقيم في كرخان أفادنا بأن دوي انفجار ضخم سمع في أرجاء المدينة في تمام الساعة 16 عصر اليوم الإثنين فسره البعض بصاروخ بعيد المدى أطلق من الجانب السوري ردا من النظام على الخسائر التي مني بها في الآونة الأخيرة وأضاف علي لم يؤكد أو ينفي أحد من المسؤولين عن أمن المدينة هذه الأنباء التي يتناقلها مواطنو كرخان  وسارعوا لنشر صور من مكان الحادث. وكان مراسل الإخبارية من حلب قد تحدث في رسالة متلفزة  عن صواريخ استهدفت جمعية الزهراء السكنية غرب حلب من قبل الجانب التركي مما أدى إلى سقوط مدنيين ولم يتسن للساعة 25 التأكد من أسباب الإنفجار بواسطة مصادر مستقلة.  في حين نشر الناشط الحقوقي “محي الدين لالا” تغريده يؤكد فيها ماحصل ونشر خريطة توضح مكان اطلاق الصاروخ من الجانب السوري.
اقرأ أيضا:
قد يعجبك ايضا