اعدام الداعية السعودي سلمان العودة

اعدام الداعية السعودي سلمان العودة

 

سليمان العودة احد اكبر علماء الجزيرة العربية

و خبر اعدام الداعية السعودي سلمان العودة انتشر بسرعة البرق على مواقع السوشيال ميديا ،ومواقع التواصل الاجتماعى،  وكان سلمان عودة احد نزلاء سجن ذهبن السياسى بجدة، وهناك مصادر مطلعة ومقربة قد نفت خبر اعدامة.

وهناك تضارب بين وفاته واعدامه، فقد نشرت احدى الصفحات على الفيس بوك تفيد، ان المتحدث الرسمى المكلف بالسجون السعودية، قد اعلن وفاة الداعية السعودى سلمان العودة.

وأوضحت نفس المصادر ،أن الوضع الصحى فى الايام الاخيرة للشيخ سلمان العودة، كانت متدهورة،

سلمان العودة داعية اسلامى تم اعتقاله من قبل السلطات السعودية ،منذ عدة سنوات ،وانقطعت أخبارة عن أهله واقاربه منذ تاريخ اعتقاله ، وتتضارب الاقوال والتصريحات، نحو حقيقة اعدامه او وفاته وفاة بشكل طبيعي، بحسب تصريحات المتحدث باسم السجون السعودية الذى اعلن وفاتة بازمة قلبية. ولكن لم يتم تسليم جثته لأهله.

ومع تضارب الاقوال والتصريحات سوف نتابع الاحداث ونوافيكم بالتفاصيل لاحقاً.

مجتمع مشغول:

مجتمع الجزيرة العربية نسي الشيخ سليمان العودة وانشغل بقصة مجرمة قتلت زوجها واسمها شروق المطيري، وقد تم الحكم عليها بالاعدام، وهناك محاولات لايقاف الحكم عليها وجمع تبرعات لدفع الدية والتي تبلغ ثلاثة مليون دولار

شروق المطيري كويتية تقتل زوجها .. هل تنجح التبرعات في إنقاذها من حكم الاعدام

ولكن الغريب في الجزيرة العربية في هذه الأيام، ان الاعراب قد عادوا أعرابا باخلاقهم وكفرهم ونفاقهم التي كانوا عليها في الجاهلية، و الذي بينه القرآن الكريم، حيث قال: (اَلأَعَرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِه) (سورة التوبة: 97)
وقد وصفت الآية الكريمة هؤلاء الأعراب بأن كفرهم ونفاقهم أشد غيرهم، واشد من كفر العرب ونفاقهم، وذلك لأنهم بعيدون عن معرفة السنن، والقوانين، ولكن اليوم لا عذر لأحد، لأن الاخبار و وصل الى بيوتهم بل حتى الى الى جيوبهم.

الجاهلية

ربما كان اهل الجاهلية اكثر كرامة وأكثر صدقا، وقناعة مما نراه اليوم من هؤلاء المخلوقات التي تزعم انها عربي!!

فأهل زوج المجرمة شروق المطيري، والذي قتل على يدها، يريدون مالا مقابل دمه، واعطوها مهلة صغيرة، غير مهتمين بأولاد القتيل، وان المجرمة أمهم اذا تم أعدامها،فسيفقد الأولاد امهم بعد ان فقدوا ابوهم،  و السلطات السياسية في الخليج فرحة بهذه الفضائح،لانها تريد ان تنشغل الناس بتوافه الامور، لكي ينسوا ان هناك ابرياء في سجون الحكام العرب، وفقراء المسليمن يموتون من الجوع ومنهم من يتنصر لكي يجد طعام ومدرسة تأويه، بينما شرفاء العرب يموتون تحت التعذيب في سجون الحكام المتصهيين، و في الجيزة العربية نفسها يتم اذلال وتعذيب اكبر علماء و شيوخ الجزيرة العربية في سجون عائلة سعود ، وهناك مخطط لأبادة العلماء الشرفاء، كما فعلوا مع الشهيد الخاشقجي، ومن هؤلاء الشيوخ العالم الجليل الشيخ سلمان العودة، وجريمته فقط أنه أراد اصلاح ذات البين بين حكام السعودية وقطر، فتم زجه في سجون النظام السعودي.ومن اعاجيب الذل والخنوع والنفاق للأعراب، اننا لم نسمع اي احتجاجات او مظاهرات تطالب بالافراج عنه، والقبائل العربية في السعودية راضخة لا تتكلم، وكلهم يعلم فضله، و يعلم انه نموذج للاعتدال، ورقة القلب،

فهل تم فتح محاكم تفتيش كنسية في جزيرة العرب؟ سلمان العودة في محاكم التفتيش السعودية وبابا الفاتيكان يتمختر في جزيرة العرب

مواضيع متعلقة:

باكستان تلغى حكم الاعدام لـ ”أسيا” متهمة بالتجديف

الاعدام.. سياسة الحوثي لتركيع السلطة الرابعة

قد يعجبك ايضا