اسامة هيكل وصفهم بالأدوات.. تفاصيل معركة الوزير ورؤوس الإعلام

محمد خالد18 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
محمد خالد
تريندمميزة
Ad Space
اسامة هيكل

معركة حامية الوطيس نشبت بين وزير الإعلام المصري اسامة هيكل وبين المؤسسات الإعلامية، بعدما انتقد الوزير طريقة أداء تلك المؤسسات الإعلامية، وذلك ما استفز الصحف والقنوات الإعلامية لرشق الوزير والهجوم عليه دون ضابط أو رابط حتى الآن.

وانتقد الوزير اسامة هيكل على صفحته الشخصية والصفحة الرسمية لوزارته الأداء الإعلامي في مصر، حيث كتب: “الأعمار أقل من 35 سنة، ويمثلوا حوالي 60 أو 65% من المجتمع، لا يقرءون الصحف ولا يشاهدون التلفزيون، وبالتالي من المهم التفكير في نمط حياة هذه الفئات”.

وهو ما يعني ان ما تقوم به تلك القنوات من محتوى لا يقنع الشباب وغير ذي فائدة في توجيههم وهو انتقاد يهدم محاولات المؤسسات الإعلامية المستميتة على مدار سنوات تثبيت أفكار وتوجهات معينة تخدم الدولة. ليواجهه رؤساء التحرير المقربين من السلطات بهجوم عنيف في تأكيد لأن الأمر شخصي تماما كل للمحافظة على مكانه في كرسيه الذي يتمتع به نظير ما يقدمه من خدمات، يراها الوزير فاشلة في تحقيق أهدافها.

وكان من أوائل المبادرين بالهجوم على الوزير، هو رئيس تحرير اليوم السابع الذي كتب: “سؤالي للوزير أسامة هيكل: لماذا لم تتحرك خطوة واحدة للأمام حين توليت مسئولية الإعلام مرتين في سنوات معدودات؟ كفاك تنظير دون بصمة لك لا في الإعلام التقليدي أو الإعلام التكنولوجي؟ الإعلام في مصر سبق أفكارك بسنوات ممتدة، وأنت لا تدري إطلاقاً، ولا نحتاج لوزير يجلس في مقاعد المتفرجين!”.

بينما لحقه رئيس تحرير صحيفة الدستور: “لماذا لا يلتزم أسامة هيكل الصمت؟، لا أعرف ما الذي يريده أسامة هيكل وزير الدولة للأعلام، فالوزير الذي يجب أن يجتهد ويقدم أفكارا لتطوير الإعلام، الذي هو سلاح حقيقي في معركة الدولة ضد الاٍرهاب، يتفرغ تقريبا للهجوم عليه وتشويهه والتقليل من قدره وتأثيره”.

وأضاف: “هيكل لا يكف عن بث روح الإحباط في جموع الصحفيين، والإشارة إلى أنه لا أحد يقرأ الصحف أو يشاهد التليفزيون، وهو ما يمكن أن يؤثر في صناعة الإعلام سلبيا، فلماذا يدفع المعلنون للصحف أو القنوات إذا كان أحد لا يقبل عليها؟»، واختتم: «نصيحة لأسامة هيكل التزم الصمت فهو أنفع وأجدى، وإلا فيمكنك أن تبحث عن وظيفة أخرى تناسب قدراتك في التنظير الفارغ”.

بينما دعاه في تدوينة أخرى إلى الاستقالة قائلا: “الأكرم لك يا سيد هيكل أن تستقيل من منصبك الذي بالفعل لا تستحقه”.

اسامة هيكل يرد

إلا أن اسامة هيكل لم يصمت عن ذلك التطاول من جانبه، ورد على ذلك الهجوم، وكتب يهاجمهم: “في توقيت واحد، وبنفس الكلمات، شنت أقلام معروف للكافة من يحركها بالتساؤلات نفسها حول ماذا فعلت منذ توليت المسؤولية؟ ولماذا لا اصمت؟ ولماذا لا أبحث عن وظيفة أخرى؟ وأحدهم يتهمني بأنني بتصريحاتي سأتسبب في عدم إقبال المعلنين على الإعلان في الصحف”.

وتابع هجومه قائلا أنه لا يوجد أي إبداع بل يستخدمون كلهم نشرة واحدة من نفس الكلمات وفي نفس التوقيت أيضا.

وتابع مهاجما، أنهم فاسدون ويسلمون أقلامهم لغيرهم بينما يكتفون بالتوقيع على ما كتب، واصفا إياهم بالأدوات التي لن يرد، ولكنهم سيردون على من أعطى لهم الأمر بالكتابة فلم يترددوا لحظة طمعا في الرضا والعفو والسماح حيث إنهم لم يمتثلوا سيطاح بهم، مؤكدا أنه يقول الحقيقة ولن يصمت مؤكدا ان الحقيقة ستظهر عاجلا أو آجلا فقد أهدروا الكثير والكثير بلا خبرة ولا هدف واضح.

موضوعات تهمك:

بسمة وهبة تتصدر محركات البحث بعد آخر فيديو لها 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة