إيران تخدم مشروع التطبيع في العراق

تحالف الأكراد السنة في العراق مع الصهاينة لمواجهة نظام البعث وتحقيق مشروع القومية الكردية. لا يرتبط الموقف من الصهيونية بالطائفة أو الدين، فثمّة يهود يعادون الصهيونية، ومسلمون سنة وشيعة ومسيحون صهاينة. الاستقطاب الطائفي يخدم مشروع التطبيع ويمكّن للصهيونية بالعالم العربي وما حصل مع شيعة لبنان تحاول إسرائيل تكراره مع سنة العراق! استقبل شيعة جنوب لبنان قوات الغزو الإسرائيلي بالأرز والزغاريد بعد أن ذاقوا المرّ من تجاوزات فصائل منظمة التحرير وعانوا تهميشا وحرمانا منذ استقلال لبنان. حاولت المارونية السياسية التحالف مع إسرائيل حفاظا على مكتسبات هدّدتها الحركة الوطنية اللبنانية ولم يكن مستغربا أن قوام جيش لبنان الجنوبي شيعة ومسيحيون. أعطت نتائج شراكة (إسرائيل) مع الإمارات في العراق خلال العامين الماضيين أملاً كبيراً”. فـ”التحالف الكردي ـ السني، بمساعدة الإمارات وتوجيهاتها، سيخلق قوة كبيرة لإسرائيل في العراق”. “..في اجتماع غير رسمي بالأردن مع مسؤولين بوزارة الخارجية الإسرائيلية قدّم رئيس مجلس النواب العراقي خطة جيدة للغاية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وقد تم تنفيذ مرحلتها الأولى، لكن مع الانتخابات الأخيرة، توقفت متابعة تنفيذ هذه الخطة”! * * * بقلم: ياسر أبوهلالة لم تتعلم إيران من درس الحرب الأهلية في لبنان، فالمظلومية والتهميش والإقصاء سياسيا واقتصاديا واجتماعيا لطائفةٍ يدفعها إلى أحضان العدو. حصل هذا مع الشيعة في جنوب لبنان، عندما استقبلوا قوات الاحتلال الإسرائيلي بالأرز والزغاريد، بعد أن ذاقوا المرّ من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وعانوا من التهميش والحرمان منذ استقلال لبنان. في المقابل، حاولت المارونية السياسية التحالف مع إسرائيل حفاظا على مكتسباتها التي هدّدتها الحركة الوطنية اللبنانية. ولم يكن مستغربا أن قوام جيش لبنان الجنوبي شيعة ومسيحيون. وفي تلك الأثناء، كان الأكراد السنة في العراق يتحالفون مع الصهاينة لمواجهة مظالم … تابع قراءة إيران تخدم مشروع التطبيع في العراق