أسباب ضعف التبويض وطرق علاجه

أسباب ضعف التبويض وطرق علاجه

أسباب ضعف التبويض وطرق علاجه. يتمثل ضعف التبويض والمعروف باسم فشل المبيض المبكر فى عدم قدرة المبيض بالقيام بوظيفته الخاصة به، فمعنى فشل المبيضين في القيام بوظائفها يشير إلى عدم قدرة المبايض على إنتاج البويضات وعدم إفراز هرمون الاستروجين فى الجسم، وفى تلك الحالة ومع مرور الوقت قد يؤدي إلى حدوث العقم، وحدوث انقطاع الدورة الشهرية وحدوث الطمث فى سن مبكر.
هذا كما نجد أن معظم السيدات التى تعانى من فشل المبايض المبكر فهي تتعرض لعدم انتظام الدورة الشهرية وهذا الأمر لا يتعارض مع أن تكون المراة حامل، بينما فى حالة انقطاع الطمث المبكر هذا دليل على عدم إحتمالية الحمل عند المرأة. هذا كما أن عدم إفراز هرمون الإستروجين في جسم النساء التى تعانى من ضعف التبويض يشير إلى حدوث الإصابة ببعض الأمراض ومنها هشاشة العظام نتيجة عدم وجود هرمون الاستروجين.

اعراض ضعف التبويض عند السيدات

لا تختلف اعراض ضعف التبويض مع أعراض انقطاع الطمث كثيرا والتي تتمثل في:
1- عدم انتظام الدورة الشهرية والتى قد يصل بها عدم الانتظام إلى سنوات، كما يظهر هذا الأمر تحديدا بعد الحمل أو بعد التوقف عن استخدام حبوب منع الحمل.
2- عدم حدوث الحمل بشكل طبيعي.
3- وجود بعض الأعراض مثل كثرة التعرق في الليل، جفاف المهبل، التهيج، عدم القدرة على التركيز،عدم الشعور بالرغبة الجنسية.

أسباب حدوث ضعف التبويض

في حالة السيدات الطبيعية التى لا تعاني من مشاكل فى التبويض ويقوم التبويض بالقيام بجميع وظائفه بشكل جيد، تقوم الغدة النخامية بإفراز بعض الهرمونات فى فترة الدورة الشهرية والتي تؤدي إلى ظهور بعض الأكياس على المبايض والتى يصل عددها إما واحدة أو اثنين فى الشهر تلك الأكياس هلا عبارة عن حويصلات مليئة بالسائل، وبعد فترة ينضج هذا الكيس لاخرج منه البيضة، هذه البويضة تصل إلى قناة فالوب ليقوم الحيوانات المنوية بتخصيبها ومن هنا يحدث الحمل. أما فى حالة ضعف التبويض ينتج عنها فقد تلك البويضات من خلال بعض العوامل والأسباب وهى:
1- وجود عيوب أو خلل في الكروموسومات: ينتج من وجود بعض العوامل والاضطرابات الوراثية بعض المشاكل التى ينتج عنها فضل فى المبايض المبكر كما يمكن الإصابة بمتلازمة تيرنر وهى عبارة عن امتلاك المرأة كروموسوم “×” عادى وكروموسوم “×” متغير آخر.
2- وجود السموم في الجسم: يعتبر التعرض لبعض أنواع من العلاجات مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي من العوامل التى تسبب ضعف التبويض، حيث تسبب تلك العلاجات الكثير من الأضرار على العوامل الوراثية والاضطرابات فى الجسم، هذا كما أن التعرض للكثير من السموم مثل المبيدات الحشرية والتدخين والمواد الكيميائية والكيماويات يؤثر على كفاءة التبويض ويسبب الإصابة بضعف التبويض.
3- الإصابة برد الفعل المناعى لنسيج المبايض: يعتبر هذا السبب من الأسباب النادرة فى الإصابة بفشل المبايض المبكر، وفى تلك الحالة يقوم الجهاز المناعى بإنتاج أجسام مضادة تهاجم نسيج المبيض في الجسم، مما يؤدي إلى ضعف الاكياس التى توجد بها البويضات وتقوم بتلف البويضات.

عوامل الخطر فى حالات ضعف التبويض

هناك بعض العوامل التى تعتبر عوامل خطر حيث تزيد من الخطورة من فشل المبايض المبكر وزيادة الأمر إلى الأسوأ وهى:
1- السن: يعتبر عامل السن من الأمور التى يزيد من خطر الإصابة بفشل المبايض المبكر ويعتبر السن الذى تكثر فيه الإصابة بضعف المبايض من سن 35 إلى 40 سنة، هذا كما نجد بعض الحالات المصابة بضعف المبايض وفى عمر أقل من السن المذكور.
2- التاريخ العائلي: مرض ضعف التبويض من الأمراض الوراثية والتى يمكن أن تزداد احتمالية الإصابة بها فى حالة وجود تاريخ لهذا المرض فى العائلة.
3- إجراء جراحات فى المبايض: فى الحالات والأمراض التي تصيب المبيض يمكن اللجوء إلى العمليات الجراحية فى المبايض مثل بطانة الرحم المهاجرة، هذا الأمر الذي قد يسبب الإصابة بضعف المبايض .

مضاعفات الإصابة بضعف التبويض

يسبب الإصابة بضعف التبويض إلى حدوث بعض المضاعفات التى تعتبر خطر على المرأة ومنها:
1- يسبب ضعف التبويض إلى الإصابة بالعقم وعدم قدرة المبايض فى القيام بوظائفها فى الحمل، لكن توجد بعض الحالات النادرة التي أتم بها الحمل في حالة الإصابة بضعف التبويض.
2- إصابة المرأة بهشاشة العظام، نتيجة عدم إفراز هرمون الإستروجين فى جسم المرأة وهو الهرمون المسؤول عن الحفاظ على صحة وقوة العظام فى الجسم، لذا فمع انخفاض مستوى هرمون الاستروجين في الجسم يسبب وجود مشاكل للعظام وأهمها الإصابة بهشاشة العظام والتعرض لكسر العظام بسهولة.
3- الإصابة بضعف التبويض والكثير من المشاكل والمضاعفات الأخرى أمر يدعو إلى إصابة المرأة بالاكتئاب والقلق وهذا الأمر أيضا يحدث نتيجة قلة وجود هرمون الاستروجين فى الجسم.
4- نقص هرمون الاستروجين فى جسم المرأة يعرضها للإصابة ببعض الأمراض الخطيرة ومنها الإصابة بأمراض القلب، هذا كما يعتبر نقص الهرمون من الأمور التى تسبب فى إصابة المرأة بمرض الخرف العقلي.

أسباب ضعف التبويض وطرق علاجه
أسباب ضعف التبويض وطرق علاجه

كيفية تشخيص ضعف التبويض

هناك القليل من العلامات التى تشير إلى وجود ضعف التبويض عند المرأة، لذا يعتمد الطبيب عند الفحص إلى الفحص البدنى وفحص الحوض والاستفسار عن بعض الأمور مثل مواعيد الدورة الشهرية والتعرض لبعض أنواع العلاجات مثل العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي، وهل تعرضت المرأة لبعض الجراحات في المبايض، كما يطلب الطبيب قيام المرأة بعمل بعض الفحوصات ومنها:
1- عمل إختبار الحمل: يقوم الطبيب بطلب اختبار الحمل للتأكد من ان المرأة مازالت قادرة على الإنجاب.
2- عمل اختبار الهرمون المنبه للأكياس: هذا الهرمون هو المسؤول عن تحفيز نمو الأكياس التي تحمل البويضات إلى المبايض والتى يفرزه الغدة النخامية، ومن خلال هذا الاختبار يحدد الطبيب الإصابة بضعف التبويض حيث تحمل المرأة التى تعانى من ضعف التبويض نسبة كبيرة من هذا الهرمون فى الدم.
3- عمل اختبار استراديول: الاستراديول هو هرمون من نوع هرمون الاستروجين الذى يفرز من المبيضين ويكون موجود فى الدم بنسبة منخفضة عند المرأة التى تعانى من ضعف التبويض فى الجسم.
4- عمل اختبار البرولاكتين: يقوم هرمون البرولاكتين على تحفيز إنتاج الحليب فى ثدي المرأة، كما أنه فى حالة وجود ضعف التبويض يكون مستوى البرولاكتين عالى، وفى تلك الحالة يكون هو المسؤول عن عدم انتظام الدورة الشهرية عند المرأة.
5- عمل اختبار نمط الخلية: يعتمد اختبار نمط الخلية على فحص الكروموسومات الموجودة فى جسم المرأة، وهل يوجد أى تشوهات فى تلك الكروموسومات أو أنها لا تحتوي على أى عيوب.
6- عمل اختبار الجين ” إف إم آر 1″ : هذا الاختبار لفحص الجين المرتبط بمتلازمة الكروموسوم “×” الهش، وهو الذى يسبب الخلل الوراثي مما يحدث بعض المشاكل والاضطرابات العقلية.

طرق علاج ضعف التبويض

يعتمد علاج ضعف التبويض في المرأة من خلال الاعتماد على علاج الأسباب التى تؤثر على إفراز هرمون الاستروجين وتعمل على قلة إفرازه فى الجسم:
1- العلاج بالأستروجين: يساعد العلاج بالأستروجين فى علاج الكثير من الأمراض المصاحبة لضعف التبويض، حيث يساعد فى علاج هشاشة العظام، هذا حيث يقوم الطبيب بأخذ هرمون الاستروجين وهرمون البروجسترون، حيث يساعد هرمون البروجيسترون فى حماية بطانة الرحم من الإصابة بالسرطانات.
لكن عليك أن تعلم أن أخذ هرمون الاستروجين وهرمون البروجسترون يسبب النزيف المهبلي ولا يقوم بإعادة المبايض للقيام بوظائفها مرة أخرى، هذا كما يمكن تناول هذا العلاج الهرمونى إلى سن الخمسين عاما.
يسبب العلاج الهرمونى خطر كبير على السيدات ذات السن الكبير، حيث انه قد يسبب الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والإصابة بسرطان الثدي، بينما اعتماد المراة ذات السن الصغير على العلاج الهرمونى يساعد في تقليل احتمالية التعرض لمضاعفات ضعف التبويض.
2- أخذ مكملات الكالسيوم وفيتامين “د”: تلك المكملات تعمل على الحماية من الإصابة بهشاشة العظام، هذا كما يطلب الطبيب فى بداية القيام بالعلاج بعمل اختبار كثافة العظام لتوصية الجرعة المناسبة للعلاج والحماية من أمراض العظام الناتجة ما ضعف التبويض.

هل يعالج العقم مع ضعف التبويض

من خلال الدراسات والاحصائيات وجد أن ضعف التبويض لن يتم علاجه بشكل نهائي، فمع فقد المبايض لوظائفها هذا الأمر الذى يحتاج إلى بعض الأمور البديلة لحدوث الحمل، فمن الطبيعي أن ترغب السيدات فى الحمل والإنجاب يمكن استشارة الطبيب فى القيام بعملية التخصيب فى المختبر من خلال البويضات الممنوحة، يتم الأمر من خلال خروج البويضات من المرأة وتخصيبها بالحيوانات المنوية من الزوج فى المختبر ثم اعادة البويضة المخصبة في رحم المرأة.

ممارسة بعض العلاجات المنزلية

فى حالة الإصابة بضعف التبويض قد يسبب الإصابة بالاكتئاب والتوتر بشكل مستمر، لذا يمكن اتباع بعض العلاجات المنزلية التى تعمل على تغيير نمط الحياة وممارسة حياة أفضل:
1- يمكن استشارة الطبيب فى معرفة البدائل والإجراءات التى يمكن القيام بها من أجل الإنجاب من خلال القيام بعملية الإخصاب فى المختبر من خلال الحصول على البويضات من المرأة وتخصيبها أو يمكن تبني الأطفال.
2- القيام باستخدام وسيلة منع الحمل المناسبة التى تقوم بترشيحها الطبيب.
3- الاهتمام بتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وتناول المكملات الغذائية الخاصة بالكالسيوم للحفاظ على صحة وقوة عظامك، هذا كما يجب الاهتمام بممارسة تمارين المشي التى تساعد فى تقوية العظام فى الجزء العلوى من الجسم، كما يجب الاهتمام بتناول فيتامين “د” والابتعاد عن التدخين وتناول الكحوليات.
4- الاهتمام بمتابعة مواعيد الدورة الشهرية، والاهتمام بمتابعة إذا كانت مواعيد الدورة الشهرية منتظمة او لا وفى حالة توقف الدورة الشهرية يجب الحرص على عمل اختبار الحمل.
5- احرصي دائما على الاهتمام بالفحص المبكر لحالة ضعف التبويض، فكلما كانت تشخيص الحالات فى البداية كلما كان الأمر أقل تعقيدا وأقل ضررا على صحة جسم المرأة.
6- الاهتمام بالتحدث مع زوجك فى حالة تغيير نمط الحياة والاهتمام بعمل الكثير من الأنشطة والمهام حتى لا تدع نفسك فريسة سهلة للحزن والاكتئاب.
7- يمكن اتباع عمل إجراءات البويضات الممنوحة من المرأة وتخصيبها فى حالة الرغبة فى وجود أطفال فى حياتك أو فى حالة زيادة عدد الأطفال.
8- يمكنك التحدث من حالات مشابهة لنفس حالتك حتى تستفيد من تجاربهم وهذا الأسلوب يعتبر وسيلة للدعم والتحفيز والاهتمام بالتعرف على كيفية التعامل مع الواقع والتأقلم معه نفسيا، كما يمكن استشارة الطبيب والسؤال عن الوسائل والأماكن التي تقدم الدعم لنفس الحالات المشابهة لنفس حالتك.
9- يجب الاهتمام بنوعية الطعام والحرص على تناول الأنظمة الغذائية الصحية المليئة بالكثير من الفيتامينات والعناصر التى يحتاجها الجسم، كما يجب الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية للحفاظ على الجسم والاهتمام بصحتها وأخذ القسط الكافي من الراحة والنوم بشكل كافي خلال اليوم.

كيفية التحضير لموعد الطبيب

عند الذهاب إلى طبيب أمراض النساء لاستشارته فى علاج العقم نتيجة ضعف التبويض، يحتاج الأمر إلى الذهاب إلى طبيب مختص بالهرمونات وتحسين الخصوبة، كما يحتاج إلى بعض الإختبارات والفحوصات حتى يتأكد الطبيب من بعض الأمور.

متى يتم اللجوء إلى استشارة الطبيب

يمكن الذهاب إلى الطبيب عند توقف الدورة الشهرية بعد ثلاثة أشهر من الانقطاع، حتى تتعرف على سبب انقطاع الدورة الشهرية، فهناك الكثير من اسباب انقطاع الدورة الشهرية منها الحمل، أو تغيير الأنظمة الغذائية أو ممارسة بعض التمارين الرياضية، لذا يجب الاهتمام بالذهاب إلى الطبيب للتعرف على السبب الرئيسي لانقطاع الدورة الشهرية وعدم الإهمال فى هذا الأمر، حيث يسبب قلة مستوى هرمون الاستروجين فى الجسم يسبب الكثير من المشاكل ومن اهمها الاكتئاب والتوتر وضعف العظام والإصابة بهشاشة العظام.

ما هي الامور الواجب فعلها فى حالات ضعف التبويض

فى حالة ضعف التبويض وعند الذهاب إلى الطبيب يبدأ يسأل الطبيب عن بعض الأمور ومنها معرفة التاريخ الطبي للعائلة ومواعيد الدورة الشهرية وهل تعانى من بعض الأمراض التي تستوجب العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي وغيرها من الأسئلة.

موضوعات تهمك:

أسباب تساقط الشعر عند النساء بكثرة

قد يعجبك ايضا