أسباب حدوث انقطاع الطمث المبكر

انقطاع الطمث المبكر

انقطاع الطمث أو ما يعرف باسم سن اليأس المبكر ، هو حدوث انقطاع الطمث أو بلوغ السيدة سن اليأس في سن مبكر عن 45 عام ، حيث مع تقدم العمر يقل معدل إفراز جسم السيدة لهرمون الإستروجين والبروجسترون ، وعندما يقل معدل إفراز تلك الهرمونات عن حد معين ، يحدث انقطاع الطمث وتبدأ السيدة مرحلة سن اليأس ، وسنتعرف في هذا المقال على أسباب حدوث انقطاع الطمث المبكر .

أسباب حدوث انقطاع الطمث المبكر

تبدأ أعراض انقطاع الطمث بفترة تصل إلى 12 شهر قبل حدوث انقطاع الطمث بشكل دائم ، ومعظم السيدات تبدأ مرحلة سن اليأس في الفترة العمرية من 45-55 عام ، أي بمتوسط عمر السيدة 51 عام ، لكن قد يحدث انقطاع الطمث المبكر ، وفيه تتوقف الدورة الشهرية لدى السيدة في عمر من 35 -45 عام أي قبل العمر الخاص بحدوث انقطاع الطمث الطبيعي .

يسمي الأطباء حالة حدوث انقطاع الطمث المبكر بإسم ( فشل المبايض المبكر ) حيث تتوقف المبايض عن إفراز بويضاتها فتتوقف الدورة الشهرية فيحدث انقطاع الطمث المبكر .

ومن أسباب حدوث انقطاع الطمث المبكر :
– عوامل وراثية ، فقد تكون الوالدة عانت من انقطاع الطمث المبكر أيضًا .
– خلل جيني مثل خلل الكروموسومات المسئولة عن النضج الجنسي في حالة متلازمة تيرنر .
– تعرض الجسم للعلاج الكيماوي أو العلاج الإشعاعي والتي تؤثر على الجهاز التناسلي وعمله بشكل طبيعي .
– حدوث أمراض المناعة الذاتية والتي فيها يهاجم الجسم الأعضاء والغدد المسئولة عن إفراز الهرمونات ، فيتوقف إفراز هرمون الإستروجين والبروجسترون مما يسبب حدوث انقطاع الطمث المبكر .
– الخضوع لعمليات جراحية خاصة بالجهاز التناسلي مثل عملية استئصال الرحم أو عملية استئصال المبايض .

أعراض انقطاع الطمث المبكر
– عدم انتظام الدورة الشهرية وغيابها شهر أو أكثر من شهر .
– وهجات حرارة تشعر بها السيدة .
– التعرق الليلي .
– جفاف المهبل .
– تغير الحالة المزاجية للسيدة .
– فقدان القدرة على التركيز .
– نقص الرغبة الجنسية

تشخيص انقطاع الطمث المبكر 
– يقوم الطبيب بالسؤال عن ما إذا كانت السيدة تخضع للعلاج الإشعاعي أو العلاج الكيماوي .
– يقوم الطبيب بفحص عنق الرحم للتأكد من عدم وجود سرطان عنق الرحم الذي يؤدي أيضًا إلى اضطراب في الدور الشهرية .
– يقوم الطبيب بإجراء اختبار الحمل أو تحليل للحمل لربما يكون انقطاع الطمث نتيجة حدوث حمل .
– يقوم الطبيب بطلب تحليل دم للهرمونات مثل هرمون الإستروجين وهرمون البرولاكتين وهرمون FSH .
– تحليل كروموسومي للكشف عن وجود أي خلل في الجينات أدى إلى انقطاع الطمث المبكر  .

مضاعفات حدوث انقطاع الطمث المبكر 
– عندما يحدث انقطاع الطمث المبكر للسيدة بالتالي تعجز المبايض عن إفراز البويضات مما يجعل حدوث الحمل أمرًا مستحيلًا وتصاب السيدة بالعقم .
– انقطاع الطمث المبكر يؤيد إلى إصابة السيدة بالتوتر والقلق والاكتئاب إما نتيجة عدم قدرة السيدة مرة أخرى على الإنجاب أو كأعراض طبيعية لبلوغ سن اليأس .
– حدوث هشاشة في العظام ويزيد احتمالية كسور العظام لدى السيدة وذلك لنقص معدل هرمون الإستروجين .

علاج انقطاع الطمث المبكر 
– العلاج بالهرمونات البديلة :
وفيه يتم إعطاء السيجدة مكملات هرمون الإستروجين والبروجسترون لتعويض الهرمونات التي تفرزها السيدة ، ولكن تناول ذلك النوع من العلاج يؤدي غلى حدوث مضاعفات صحية للسيدة حيث يزيد من احتمالية إصابة السيدة بأمراض القلب والجلطات الدموية والسكتات الدماغية وسرطان الثدي .

 – تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين د :
تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين د يمنع تعرض السيدة لكسور العظام وهشاشة العظام ، ويوصى بتناول السيدة جرعة من الكالسيوم تصل إلى 1200 مللي جرام بعد بلوغ ال50 عام ، بينما إذا كانت السيدة أقل من ذلك يفضل تناول جرعة من الكالسيوم تصل إلى 1000 مللي جرام يوميًا .

أما جرعة فيتامين د فيفضل تناول 600-800 وحدة دولية يوميًا ، لمساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم وتقوية العظام .

المصدر :
healthline.com